إسطنبول/ الأناضول
أدانت كل من السعودية والأردن، الأحد، محاولة اغتيال رئيس جمهورية حزر القمر غزالي عثماني.
والجمعة، أُصيب عثماني (65 عاما) بجروح طفيفة إثر تعرضه لهجوم بسكين أثناء حضوره جنازة في الأرخبيل الواقع بالمحيط الهندي، وفق ما أعلنته السلطات في هذا البلد العربي الإفريقي.
وأعربت الخارجية السعودية، في بيان، عن “إدانة واستنكار المملكة العربية السعودية بأشد العبارات محاولة اغتيال الرئيس غزالي عثماني رئيس جمهورية القمر المتحدة”.
وأكدت “وقوفها مع جمهورية القمر المتحدة وشعبها أمام كل ما يهدد أمنها واستقرارها”.
وتمنت السعودية للرئيس عثماني “الشفاء العاجل” ولجمهورية القمر وشعبها “السلامة والاستقرار والازدهار”، وفق البيان.
كما أدانت الخارجية الأردنية، عب بيان، “بأشد العبارات محاولة اغتيال” عثماني.
وأكد متحدث الخارجية السفير د. سفيان القضاة “وقوف المملكة الكامل وتضامنها مع جمهورية جزر القمر الشقيقة في هذه الحادثة التي تستهدف أمنها واستقرارها”.
وتمنى “الشفاء العاجل لفخامة الرئيس، والاستقرار والسلامة والأمن”.
ووفق السلطات في جزر القمر، فإن منفذ محاولة الاغتيال كان عسكريا (24 عاما) ويدعى أحمد عبده.
والسبت، أعلن النائب العام علي محمد دجونايد “وفاة” عبده خلال توقيفه على ذمة التحقيق.
وأضاف دجونايد أنه “تم عزله (عبده) حتى يهدأ في غرفة أمس (الجمعة) بعد توقيفه، وعندما حضر المحققون صباح (السبت) لاستجوابه، وجدوه ممددا على الأرض هامدا”.
وتابع: “جاء الطبيب وبعد فحصه تبينت الوفاة، والتحقيق جارٍ في أسباب وفاته”.
ولم تتوفر معلومات بشأن دوافع المهاجم.
وعثماني رئيس أركان سابق وصل إلى السلطة عام 1999 بانقلاب عسكري، وفاز في 4 انتخابات منذ 2002 في البلد البالغ عدد سكانه نحو 900 ألف نسمة.
وترك عثماني الحكم عام 2006، ثم عاد في 2016، وانتُخب لولاية جديدة في يناير/ كانون الثاني الماضي، في انتخابات شككت المعارضة بنتائجها وأعقبتها احتجاجات دامية استمرت يومين.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات