Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»تساقطات غزيرة تنعش آمال جهة درعة
اخبار المغرب العربي

تساقطات غزيرة تنعش آمال جهة درعة

الهام السعديبواسطة الهام السعدي8 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

شهدت جهة درعة تافيلالت، خلال الأيام الماضية، تساقطات مطرية غزيرة وغير مسبوقة؛ وهو ما أدى إلى ارتفاع ملحوظ في منسوب المياه بالأودية والسدود في المنطقة. وتشير هذه التطورات الإيجابية إلى تحسن ملموس في وضعية الموارد المائية بالمنطقة، والتي عانت من شح في المياه الصالحة للشرب ومياه الري لسنوات.

وفي تصريح خاص لجريدة هسبريس الإلكترونية، قال مولاي امحمد سليماني، مدير وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس: “نحن أمام وضع استثنائي ومبشر، حيث إن هذه التساقطات ستساهم بشكل كبير في تحسين الوضع المائي بالمنطقة وضمان توفير المياه الصالحة للشرب والري لسنوات مقبلة عديدة”.

وأضاف سليماني: “هذه التساقطات ساهمت في انتعاش الفرشة المائية، خاصة السطحية منها التي تتغذى بشكل مباشر من خلال حمولة الأودية والشعاب والتساقطات المطرية”، مشددا على أهمية هذه التساقطات للفلاحين في المنطقة، خاصة بعد حمولة غير مسبوقة للأودية والشعاب.

وأوضح المتحدث ذاته أن “الفلاحين بالواحات، خاصة الصغار منهم، سيتغلون هذه الفرشة المائية لسقي الأراضي الفلاحية. كما أن التساقطات تساهم في انتعاش الخطارات التي تتغذى من الفرشات المائية السطحية؛ وهو ما يؤدي إلى انتعاش الفرشة التي تستعمل في توفير الماء الصالح للشرب”.

ونبه مدير وكالة الحوض المائي لكير زيز غريس إلى ضرورة ترشيد استخدام الموارد المائية، قائلا: “رغم هذه التساقطات المطرية، فإنه من الضروري الاستمرار في ترشيد وعقلنة استعمال المياه”، مؤكدا على أهمية الحصول على التراخيص الضرورية لحفر الآبار والأثقاب المائية من أجل الحفاظ على الموارد المائية وتفادي الجفاف في المستقبل.

وفي هذا السياق، قال محمد العلوي، أحد الفلاحين في منطقة تنغير، إن هذه التساقطات المطرية المهمة التي بدأت في أواخر شهر غشت تمثل تحسنا ملحوظا في وضعية الموارد المائية.

وأضاف العلوي: “لقد عانينا لسنوات من شح المياه، وهذه الأمطار الغزيرة تمثل بارقة أمل حقيقية لنا، نأمل أن يستمر هذا التحسن في وفرة المياه لتمكننا من زراعة أراضينا بشكل أفضل وتحسين إنتاجنا الزراعي”.

وأبرز المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن هذه التساقطات المطرية الغزيرة تكتسي أهمية قصوى؛ بالنظر إلى أنها “تساهم بشكل كبير في تغذية المياه الجوفية وتحسين مستويات المياه في السدود”، مشددا على ضرورة الاستمرار في ترشيد استهلاك المياه وتبني ممارسات إيجابية لضمان استدامة هذه الموارد المائية واستحضار ما عانته هذه المناطق من جفاف غير مسبوق لسنوات طويلة.

من جانبه، أكد لحسن رابح، خبير في الموارد المائية، أن “هذه التساقطات الاستثنائية ستساهم في تغذية الفرشة المائية الباطنية، مما سيضمن استدامة الموارد المائية على المدى الطويل؛ لكن يجب علينا الاستمرار في ترشيد استهلاك المياه وتطوير تقنيات الري الحديثة”.

من جهته، قال الحسين أو حساين، باحث في مجال التغيرات المناخية بدرعة تافيلالت: “رغم هذه البشائر الإيجابية، علينا أن نتذكر أن التغير المناخي لا يزال يشكل تحديا كبيرا، قد تكون هذه التساقطات الغزيرة جزءا من تقلبات مناخية غير مستقرة. لذا، يجب علينا الاستمرار في تبني استراتيجيات مستدامة لإدارة الموارد المائية”.

ويبدو أن جهة درعة تافيلالت بأقاليمها الخمسة، زاكورة وورزازات وتنغير والرشيدية وميدلت، تشهد تحسنا ملموسا في وضعية مواردها المائية؛ غير أن فعاليات بيئية ومهتمة تؤكد على ضرورة الاستمرار في جهود الترشيد والإدارة المستدامة للموارد المائية لضمان استدامة هذه النتائج الإيجابية على المدى الطويل، مؤكدة أن التحدي الحقيقي يتمثل في تحويل هذا التحسن إلى نموذج مستدام لإدارة الموارد المائية يمكن أن يحتذى به في مناطق أخرى تواجه تحديات مماثلة.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬036)
  • اخبار الخليج (38٬553)
  • اخبار الرياضة (56٬818)
  • اخبار السعودية (28٬673)
  • اخبار العالم (32٬257)
  • اخبار المغرب العربي (32٬388)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬585)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬788)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬171)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬652)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter