Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»السباق إلى البيت الأبيض .. هاريس تستخدم “سلاح الفرح” للتغلب على ترامب
اخبار المغرب العربي

السباق إلى البيت الأبيض .. هاريس تستخدم “سلاح الفرح” للتغلب على ترامب

الهام السعديبواسطة الهام السعدي8 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يبدو أن المرشحة للانتخابات الرئاسية الأميركية كامالا هاريس تنتهج أسلوب منافسها دونالد ترامب من ناحية التركيز على إثارة المشاعر بدلا من الخوض في السياسات في الحملة الانتخابية، وتأمل أن تساعدها دعوتها إلى “الفرح” على إلحاق الهزيمة بالجمهوري في اللعبة التي يجيدها.

ومنذ انسحاب الرئيس جو بايدن من الانتخابات وترشيح الحزب الديمقراطي لها في يوليوز لخوض المعركة تتسارع حملة هاريس، فيما لم يبق إلا شهران على الاستحقاق في نوفمبر.

وبخلاف استثناءات قليلة تجنبت هاريس المؤتمرات الصحافية والمقابلات والنقاشات المطولة بشأن السياسات، بل إن المؤتمر الوطني للحزب الديمقراطي الذي سماها رسميا ركز على شعار بث “الفرح”.

ويبدو أن أسلوب مخاطبة المشاعر ينجح.

فبينما كان ترامب يتقدم بفارق كبير على بايدن حققت هاريس تقدما، وبات المرشحان متقاربين في ست ولايات رئيسية بحسب أحدث استطلاعات الرأي.

والتحول في الأسلوب لبث رسالة تثير المشاعر، بحسب خبراء، إستراتيجية سياسية فعالة.

وقالت أستاذة الاتصالات في جامعة إيه أند إم بتكساس جنيفر ميرسيكا: “نظنّ أننا نفكر مثل العلماء، نحسب الأدلة والوقائع أمامنا بانتباه وموضوعية”.

ومخاطبة ما تسمى بالحقائق العاطفية، أي الأشياء التي “تبدو حقيقية”، حتى لو لم تدعمها الأدلة التي خلصت إليها التجارب، أمر قوي، وفق ميرسيكا.

و”عندما يحاول المتحدثون الإقناع بناء على حقائق مؤثرة يصبح من الصعب مساءلتهم لأنه من الصعب النقاش ضد مشاعر ما”.

– الابتعاد عن بايدن –

والابتعاد عن حملة بايدن التي اعتمدت بشدة على اعتبار ترامب “تهديدا للديمقراطية” كان مدهشا.

ومنذ انسحابه من السباق الانتخابي أظهر استطلاع أجرته نيويورك تايمز/سيينا “تراجع الغضب والاستسلام بين الناخبين من الحزبين، فيما ارتفع منسوب الفرح”.

وقالت الأستاذة المساعدة في مجال القانون والعلوم السياسية بجامعة هارفرد مشاعل مالك إن انعطافة هاريس يمكن تفسيرها من خلال “الإرهاق” الذي يمكن أن تسببه المشاعر السلبية، وأضافت: “أعتقد أن الخوف فشل في إلهام شريحة أوسع من الناخبين الديمقراطيين المحتملين، الذين استنفدت طاقة العديد منهم نتيجة السلبية التي سيطرت على الأخبار”.

وتابعت المتحدثة: “يبدو أن الرسالة حول الفرح تسعى إلى تخفيف بعض هذا الإرهاق وتقديم بديل للخوف”، ورأت في ذلك وسيلة لهاريس لتمييز نفسها عن رئيسها الحالي بايدن.
ويصبح الأمر أكثر صعوبة عند التعمق في القضايا وليس التركيز على الأجواء.

وفي ما يتعلق بدعم الولايات المتحدة لحرب إسرائيل في غزة على سبيل المثال حاولت هاريس إرضاء منتقدي الديمقراطيين بشكل كبير من خلال تغيير النبرة بشأن الأعداد الكبيرة للقتلى المدنيين الفلسطينيين. لكن من غير المرجح أن يؤدي هذا إلى حل الخلاف الصغير ولكن المهم في الحزب.

ويستخدم المرشح الجمهوري منذ سنوات أسلوب مخاطبة المشاعر، وكثيرا ما كانت خطاباته مشبعة بالبلاغة وتنقصها الحقائق، أو يملؤها الخيال.

وفي هذه الحملة ركز الرئيس السابق على ما أسماه “غزو” المهاجرين للولايات المتحدة. ويطلِق على مدن أميركية “مناطق حرب”.

وفي خطاب خلال حملته مؤخرا في ميشيغان قال ترامب إن “كامالا هاريس ستجلب الجريمة والفوضى والدمار والموت”.

وفي مقابلة أجريت في 27 غشت مع مقدم البرامج الحوارية فيل ماكغرو كرر ترامب عبارة من خطابه الانتخابي “إذا فازت، فسوف يدمرون بلدنا”.

وقد تكون الرسالة مضللة لكنها تخاطب مشاعر يعتبرها أنصار ترامب حقيقية.

وقالت مشاعل مالك إن خطاب ترامب بشأن الفخر والاستياء “يشبه إلى حد كبير خطاب الشعبويين في جميع أنحاء العالم، ليس فقط في أوروبا ولكن أيضا في أميركا اللاتينية وجنوب آسيا”، واعتبرت ذلك “قصة مألوفة … وعادة لا تنتهي الأمور على خير”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬040)
  • اخبار الخليج (38٬557)
  • اخبار الرياضة (56٬825)
  • اخبار السعودية (28٬677)
  • اخبار العالم (32٬261)
  • اخبار المغرب العربي (32٬392)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬588)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬792)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬171)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬656)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter