Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»دلالات وأبعاد توجه الحكومة المغربية نحو إقرار “توسعة المناطق الحرة للتصدير”
اخبار المغرب العربي

دلالات وأبعاد توجه الحكومة المغربية نحو إقرار “توسعة المناطق الحرة للتصدير”

الهام السعديبواسطة الهام السعدي4 سبتمبر، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بعد منحها “الضوء الأخضر”، منتصف فبراير الماضي، من أجل توسيع منطقة التسريع الصناعي للقنيطرة، أحد أبرز مشاريع مخطط التسريع الصناعي (2021-2025)، الهادف إلى تبوُّؤ المغرب مكانة مركز وقُطب صناعي إقليمي وشريك استراتيجي لقارتيْ أوروبا وإفريقيا، مرت الحكومة إلى توسيع مناطق حرة للتصدير، خصوصاً في شمال المملكة.

وكان مجلس الحكومة قد صادق الخميس الماضي، بعد التداول، على “مشروع المرسوم رقم 2.24.656 بتغيير المرسوم رقم 2.09.684 (الصادر في 17 مارس 2010) بإحداث المنطقة الحرة للتصدير لبطوية، الذي أعدّتْه وزارة الصناعة والتجارة، فيما “تَقرر تأجيل” مرسوم مماثل يتعلق بالمنطقة الحرة للتصدير “طنجة أوطوموتيف سيتي” إلى اجتماع حكومي لاحق.

ووفق ما طالعته جريدة هسبريس في نسخة المرسوم المصادق عليها، “وقَّعها بالعطف” وزير الصناعة والتجارة رياض مزور، ووزيرة الاقتصاد والمالية نادية فتاح، فإن المادة الأولى نصت على “تغيير عبارة “منطقة التسريع الصناعي” لتحلّ محل عبارة “المنطقة الحرة للتصدير” في عنوان ومواد المرسوم سالف الذكر الذي يعود إلى سنة 2010.

زيادة المساحة براً وبحراً

وحسب تفاصيل المرسوم، الذي أقرته الحكومة “باقتراح من اللجنة الوطنية لمناطق التسريع الصناعي” وبناءً على القوانين المتعلقة بمناطق التسريع الصناعي ووكالة الموانئ وشركة استغلالها، فإن التغيير يهمّ “زيادة مساحة المنطقة الحالية من 5305 هكتارات إلى 16849 هكتارا موزعة على جزأين، برّي وبحري”.

وستعرف مساحة الجزء البري من المنطقة زيادة “من 2000 هكتار إلى 2631 هكتارا ستخصص للأنشطة الصناعية”.

كما من المنتظَر أن تشهد مساحة الجزء البحري زيادة “لتنتقل من 3305 هكتارات إلى 14.218 هكتارا، وستُخصص لأنشطة الرسو والإرشاد المتعلقة بالميناء”.

دلالات وأبعاد

تعليقاً على الموضوع ودلالته، لفت المحلل الاقتصادي رشيد ساري إلى “أهمية التوسعة وإحداث مناطق حرة للتصدير في دعم أداء صادرات المملكة للخارج، خاصة عبر الواجهة المتوسطية وموانئ شمال المغرب”.

وأضاف ساري، في تصريح لجريدة هسبريس الإلكترونية، أن “قرارات الحكومة، التي تقضي بتوسعة المنطقة الحرة للتصدير، يمكن أن تعزى إلى عدد من الأسباب”.

السبب الأول، حسب ساري المتابع لديناميات الاقتصاد الوطني، هو “توفّر المغرب على تجربة تناهز أكثر من عقدين في هذا المجال، حيث إعادة التهيئة بشكل جيد لمجموعة من المناطق الحرة بالمغرب، حيث إنها تتوفر على مجموعة من المستلزمات الصناعية”.

السبب الثاني مرتبط “أساسا بثمن العقار وتكلفته التي تبقى مناسبة كذلك”، فيما يكمن السبب الثالث في “توفر الولوجيات إلى المنطقة الحرة للتصدير من أجل تسهيل أو ليونة إجراءات التصدي”، فضلا عن “التموقع الجغرافي للمناطق الحرة الموسعة، الذي هو جد مُغرٍ لمجموعة من المستثمرين، خاصة الأجانب، وكذلك المستثمرين المغاربة، الذين يقومون بتصدير مجموعة من المنتجات لأنها توجد بالقرب من منطقة من ميناء طنجة المتوسط”.

وسجل المحلل الاقتصادي ذاته أن “كل هذه العوامل تضمن نوعا من الاستقطاب الكبير أو من المستثمرين الذين يطمحون إلى الاستقرار بهذه المناطق الحرة”، لافتا إلى أن “هناك جوانب أخرى يجب أخذها بعين الاعتبار، تتمثل في مساطر الإجراءات الإدارية المخففة”.

وخلص ساري إلى أن “مناخ الأعمال اليوم متميز بالمغرب، مع سعي واضح لتطويره وتحسينه بشكل أكثر، وهو ما تضمنه مناطق التسريع الصناعي وتحويلها إلى مناطق حرة للتصدير”، مستحضرا توفر المملكة على “بنيات تحتية قوية جدا وصناعات تصديرية ذات تنافسية عالمية تدفع صانع القرار الحكومي إلى التفكير في توسيع مناطق التصدير الحرة المستحدثة خلال العقدين الأخيرين”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬048)
  • اخبار الخليج (38٬571)
  • اخبار الرياضة (56٬847)
  • اخبار السعودية (28٬688)
  • اخبار العالم (32٬271)
  • اخبار المغرب العربي (32٬402)
  • اخبار مصر (3٬016)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬599)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬800)
  • المال والأعمال (296)
  • الموضة والأزياء (258)
  • ترشيحات المحرر (5٬171)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬668)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter