Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»بوصوف: تبون ليس مرشحا حرا.. شعار الحملة الانتخابية يفضح عسكر الجزائر
اخبار المغرب العربي

بوصوف: تبون ليس مرشحا حرا.. شعار الحملة الانتخابية يفضح عسكر الجزائر

الهام السعديبواسطة الهام السعدي26 أغسطس، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

قال عبد الله بوصوف، الخبير في العلوم الإنسانية، إن النظام العسكري الجزائري رفع من وتيرة الحملة الانتخابية فارغة المضمون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي، واختار لها من العناوين “من أجل جزائر منتصرة”، لافتا إلى أن “الانتخابات الرئاسية بالجزائر حسم العسكر الفائز فيها منذ الإعلان عن تاريخ مبكر لإجرائها وبدون تكليف جهاز العسكر بتبرير أو بيان أسباب التعجيل الانتخابي”.

وأضاف بوصوف، في مقال توصلت به هسبريس معنون بـ “تبون ليس مرشحا حرا.. لكنه مرشح العسكر”، أن العالم تعود على شعارات انتخابية بحمولات رمزية وسياسية قوية كـ “ماكرون معكم” أو مارين لوبان “امرأة دولة” أو ميلشلون “عالم آخر ممكن” أو شعار الإسباني بيدرو سانشيز “إسبانيا التي نريد”، أما بوتين فظل يردد أثناء حملته الرئاسية أن شعب روسيا هو “عائلة واحدة كبيرة”، مشيرا إلى أن “كل هذه الشعارات السياسية واعدة بمستقبل يغرف من التنمية والرفاهية والحقوق والحريات والأمل في غد أفضل وآمن.. وليست كشعارات الحفلة/ الحملة الانتخابية للنظام العسكري التي تفوح برائحة الحرب الباردة وشعارات تلك المرحلة المدغدغة لمشاعر الكادحين والفلاحين والعمال”.

وسجل أن “مهندسي انتخابات النظام العسكري الجزائري اختاروا بعناية فائقة مصطلح “من أجل جزائر منتصرة” لكي يبدو لأصحاب النوايا الحسنة أن المغزى هو الانتصار على البطالة والصحة والبنيات الصحية وتوفير شروط الحياة الكريمة فوق أرض تحمل في باطنها احتياطات كبيرة من مصادر الطاقة والثروة”.

نص المقال:

رفع النظام العسكري الجزائري من وتيرة الحملة الانتخابية فارغة المضمون السياسي والاقتصادي والاجتماعي والحقوقي، واختار لها من العناوين “من أجل جزائر منتصرة.. المترشح الحر عبد المجيد تبون.”

هو عنوان حملة الانتخابات الرئاسية بالجزائر، التي حسم العسكر الفائز فيها منذ إعلان عن تاريخ مبكر لإجرائها وبدون تكليف جهاز العسكر بتبرير وبيان أسباب التعجيل الانتخابي.

لقد تعودنا على شعارات انتخابية بحمولات رمزية وسياسية قوية كـ” ماكرون معكم” أو مارين لوبان “امرأة دولة” أو ميلشلون و”عالم آخر ممكن” أو شعار الإسباني بيدرو سانشيز “إسبانيا التي نريد”، أما بوتين فظل يردد أثناء حملته الرئاسية أن شعب روسيا هو “عائلة واحدة كبيرة”..

وهي كلها شعارات سياسية واعدة بمستقبل يغرف من التنمية والرفاهية والحقوق والحريات والأمل في غد أفضل وآمن، وليست كشعارات الحفلة/ الحملة الانتخابية للنظام العسكري التي تفوح برائحة الحرب الباردة وشعارات تلك المرحلة المدغدغة لمشاعر الكادحين والفلاحين والعمال.

لقد اختار مهندسو انتخابات النظام العسكري الجزائري بعناية فائقة مصطلح “من اجل جزائر منتصرة”. وقد يبدو الأمر لدى أصحاب النوايا الحسنة أن المغزى هو الانتصار على البطالة والصحة والبنيات الصحية وتوفير شروط الحياة الكريمة فوق أرض تحمل في باطنها احتياطات كبيرة من مصادر الطاقة والثروة.

لكن الجميع يعلم أن الآلة الإعلامية الرسمية بالجزائر اشتغلت على هدف واحد هو “غسيل دماغ جماعي” للمجتمع وتقديم المغرب كدولة عدو، وأن النظام الجزائري يجب أن يستعد للحرب، وأنه مضطر للتسليح وشراء الخبرة والأسلحة.. وهي كلها مبررات لتبديد الثروة الجزائرية.

وإذا كان القائمون على الحملات الانتخابية في كل الدول الديمقراطية يتعمدون نقل ونشر صور المرشح مع جمهور المتعاطفين أو المنسقين أو الناخبين المحتملين، فإن النظام العسكري الجزائري ينقل فقط صور الرئيس القادم فوق الدبابات، بدون جمهور وبدون محبين ومريدين، فقط قهقهات مشكوك في تسجيلها. ولعل هذا هو مربط السطر الثاني، وأن عبد المجيد المترشح الحر. وهذه خدعة جديدة. فهل معنى هذا أن الشعب الجزائري لا يثق في كل الأحزاب السياسية الموجودة؟ هل يعني هذا أن الأحزاب الجزائرية لم تستطع خلق مرشحين أقوياء منذ الاستقلال المشروط؟..

الشعب الجزائري يعرف جيدا الانتماء الحقيقي للمرشح عبد المجيد تبون، وأنه ليس “حر” لأنه لا يخفى على أحد أن تبون هو مرشح العسكر وليس الشعب.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“الشيف كيمو”.. وفاة الطاهي المغربي كمال اللعبي إثر نوبة قلبية مفاجئة

14 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬060)
  • اخبار الخليج (38٬638)
  • اخبار الرياضة (56٬902)
  • اخبار السعودية (28٬722)
  • اخبار العالم (32٬306)
  • اخبار المغرب العربي (32٬439)
  • اخبار مصر (3٬015)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬636)
  • السياحة والسفر (37)
  • الصحة والجمال (18٬827)
  • المال والأعمال (294)
  • الموضة والأزياء (257)
  • ترشيحات المحرر (5٬172)
  • ثقافة وفنون (55)
  • غير مصنف (31٬707)
  • منوعات (4٬718)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter