عزيز الأحمدي/ الأناضول
طالبت منظمة “هيومن رايتس ووتش” الدولية، الجمعة، جماعة الحوثي بإخلاء مقر مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في العاصمة صنعاء فورا، والإفراج عن جميع موظفي الأمم المتحدة والمجتمع المدني”.
جاء ذلك في بيان صادر عن المنظمة الدولية، نشرته على موقعها الإلكتروني.
والثلاثاء، أعلن مفوض الأمم المتحدة لحقوق الإنسان فولكر تورك، أن “سلطات الأمر الواقع التابعة لجماعة الحوثي اقتحمت الأسبوع الماضي مكتب مفوضية الأمم المتحدة لحقوق الإنسان في صنعاء، واستولت بالقوة على وثائق وممتلكات”.
واعتبر تورك، أن ذلك يتعارض مع “اتفاقية امتيازات وحصانات الأمم المتحدة”.
وجاء هذا الاقتحام بعد نحو شهرين من بث جماعة “الحوثي”، في 10 يونيو/ حزيران الماضي، مقاطع مصورة ليمنيين يعملون كموظفين أمميين قالت إنها حصلت منهم على “اعترافات بالقيام بأعمال تجسس في اليمن”.
وقالت رايتس ووتش: “يتعين على الحوثيين إخلاء مقر المفوضية (السامية لحقوق الإنسان) على الفور، والإفراج دون قيد أو شرط على جميع موظفي الأمم المتحدة والمجتمع المدني وإعادة جميع الأصول والممتلكات”.
ونقلت المنظمة الدولية عن عامل (لم تسمّه) يتتبع عمليات الاحتجاز قوله إنه “حتى 7 يوليو/ تموز الماضي، احتجز الحوثيون أكثر من 72 شخصا، من بينهم 13 موظفا من الأمم المتحدة”.
واعتبرت أن “حملة الحوثيين على وكالات الأمم المتحدة ومكاتب المجتمع المدني تأتي في وقت تحتاج فيه اليمن بشدة إلى المساعدات الإنسانية حيث تواجه البلاد أزمات مدمرة، ويفتقر أكثر من نصف السكان إلى الوصول الكافي للغذاء والمياه”.
كما حثت جماعة الحوثي “على الوفاء بالتزاماتها بموجب القانون الدولي لحقوق الإنسان وتوفير الخدمات المنقذة للحياة للأشخاص الذين يعيشون في المناطق الخاضعة لسيطرتهم”.
وحتى الساعة 20:30 (ت.غ) لم تعلق جماعة الحوثي على بيان “هيومن رايتس ووتش”.
ومنذ أكثر من عامين، يشهد اليمن تهدئة من حرب بدأت قبل نحو 10 سنوات بين القوات الموالية للحكومة الشرعية، والحوثيين المسيطرين على محافظات ومدن بينها صنعاء منذ سبتمبر/ أيلول 2014.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات