رام الله/ قيس أبو سمرة/ الأناضول
نفذ الجيش الإسرائيلي، الخميس، حملة اقتحامات في مدن وبلدات ومخيمات بالضفة الغربية المحتلة، رافقتها اعتقالات وتحطيم ممتلكات فلسطينيين.
وقال شهود عيان للأناضول، إن الجيش الإسرائيلي اقتحم مدينة جنين ومخيمها (شمال)، وسط اندلاع مواجهات واشتباكات مسلحة مع فلسطينيين.
وأوضح الشهود أن الجيش الإسرائيلي دمر ممتلكات ومنازل فلسطينية وبنية تحتية خلال اقتحام جنين، تزامنا مع سماع أصوات تبادل لإطلاق النار وتفجيرات ضخمة في مواقع متفرقة من المدينة.
كما أشاروا إلى أن الجيش اعتقل 8 فلسطينيين من مخيم جنين وأحياء من المدينة قبل انسحابه.
بدورها، قالت جمعية الهلال الأحمر الفلسطيني (غير حكومية) في بيان وصل الأناضول، إن طواقمها في جنين، “تعاملت مع إصابة لمواطن بالرصاص الحي، تم تقديم العلاج له”.
ومساء الأربعاء، اقتحم الجيش الإسرائيلي مدينة جنين وأطراف مخيمها واعتقل أسيرين محررين هما جمال حويل، وجمال أبو الهيجا، وفق وكالة الأنباء الفلسطينية الرسمية “وفا”.
كذلك نفذ الجيش في ساعات الفجر الأولى الخميس، اقتحامات لعدد من البلدات في محافظات قلقيلية (شمال)، وبيت لحم والخليل (جنوب)، ورام الله (وسط)، قبل أن ينسحب منها لاحقا، وفق شهود عيان.
ولم يصدر أي بيان بشأن عدد المعتقلين من جهات رسمية أو معنية بشؤون الأسرى حتى الساعة 7:10 (ت.غ).
وبوتيرة يومية، يقتحم الجيش الإسرائيلي مدنا وبلدات في الضفة لاعتقال من يسميهم “مطلوبين”، وعادة ما يعتدي على فلسطينيين ويدمر ممتلكات عامة وخاصة، ضمن مرحلة تصعيد يشرف عليها الجيش ومستوطنون منذ بدء الحرب على قطاع غزة في 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وأسفرت تلك الحرب التي تحظى بدعم أمريكي مطلق، عن أكثر من 124 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات