رام الله/عوض الرجوب/الأناضول
توفي، السبت، طفل فلسطيني متأثرا بإصابته برصاص الجيش الإسرائيلي قرب مدينة رام الله، في وقت اقتحم فيه الجيش مدينتي قلقيلية وجنين شمالي الضفة الغربية المحتلة.
وأعلنت وزارة الصحة الفلسطينية في بيان مقتضب “استشهاد الطفل محمد مراد أحمد حوشية (12 عاما)، متأثرا بجروح حرجة أصيب بها قبل نحو أسبوع في رام الله”.
وفي 14 يونيو/ حزيران الجاري، أعلنت جمعية الهلال الأحمر الفلسطينية أن طاقم إسعاف تابع لها نقل إلى المستشفى “طفلا مصابا بالرصاص الحي في البطن عمره 12 عاما، خلال اقتحام جيش الاحتلال مخيم الأمعري (في رام الله)”، واصفة وضعه بـ”الحرج”.
وقال شهود عيان للأناضول في حينه، إن قوة إسرائيلية اقتحمت مدينة البيرة وداهمت مخيم الأمعري وحي أم الشرايط جنوبي المدينة، وهو ما أسفر عن 7 إصابات بالرصاص، وفق ما أعلنته وزارة الصحة في حينه.
من جهتها، قالت وكالة الأنباء الرسمية الفلسطينية إن الجيش الإسرائيلي اقتحم السبت مدينتي قلقيلية وجنين.
وأضافت: “قوات الاحتلال اقتحمت المدينة، وسيّرت آلياتها في أماكن عدة، منها شارع 22، ومنطقة صوفين”.
ووفق إعلام محلي غير حكومي، فإن الاقتحام جاء عقب إطلاق نار على سيارة تحمل لوحة تسجيل إسرائيلية وإحراقها، دون أن تتضح تفاصيل الحادثة.
وقالت شبكة قدس الإخبارية: “قوات الاحتلال تقتحم مدينة قلقيلية بعد إطلاق النار على مركبة إسرائيلية وإصابة سائقها”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي “مقتل مواطن إسرائيلي أصيب بالرصاص في قلقيلية”، وأن التحقيق جار في ملابسات الحادث.
وفي مدينة جنين، قالت الوكالة الفلسطينية إن “شابا أصيب بالرصاص الحي، عقب محاصرة قوات الاحتلال أحد المنازل في الحي، ومطالبة سكانه عبر مكبرات الصوت بالخروج، ومنعت طواقم الإسعاف من التوجه إلى المكان”.
واضافت أن “تلك القوات بتعزيزات عسكرية تشن حملة تمشيط وتفتيش واسعة في الحي، ونشرت القناصة على أسطح المنازل”.
ويظهر مقطع فيديو متداول على مواقع التواصل الاجتماعي مصابا موضوع على مقدمة مركبة عسكرية متحركة في شوارع جنين، دون أن يسمح لطواقم الإسعاف الفلسطينية المتواجدة في المكان بتقديم الإسعافات له.
وبالتزامن مع حربه المدمرة على غزة منذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي، وسع الجيش الإسرائيلي من اقتحاماته وعملياته بالضفة مخلفا 552 قتيلا فلسطينيا، بينهم 132 طفلا، إضافة إلى نحو 5 آلاف و200 جريح، وفق معطيات وزارة الصحة.
بينما خلفت تلك الحرب التي تحظى بدعم أمريكي مطلق، قرابة 123 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة عشرات الأطفال.
وتواصل إسرائيل هذه الحرب متجاهلة قراري مجلس الأمن الدولي بوقفها فورا، وأوامر محكمة العدل الدولية بإنهاء اجتياح رفح (جنوب)، واتخاذ تدابير لمنع وقوع أعمال إبادة جماعية، وتحسين الوضع الإنساني المزري بغزة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات