الأربعاء 19 يونيو 2024 – 12:25
علمت جريدة هسبريس الإلكترونية أن بعض القيادات التي لم تجد نفسها ضمن القيادة المصغرة لحزب الأصالة والمعاصرة، تحاول فرض نفسها واسترجاع المكانة التي كانت تحظى بها سابقا للتأثير في الحزب وقراراته.
وأفادت مصادر هسبريس بأن الخلافات التي شهدها حزب الأصالة والمعاصرة، في الأسابيع الماضية، ترجع إلى رفض قيادات سحب صلاحياتها وقوتها من طرف أعضاء القيادة الجماعية التي تحاول السير وفق خطة محكمة لإرجاع “البام” إلى سابق عهده إبان فترة مؤسسيه.
وشددت المصادر نفسها على أن القرارات المسطرة من طرف القيادة الجماعية، ومحاولاتها التواصل مع أسماء بارزة غادرت الحزب للعودة إلى التنظيم، تعمل بعض الوجوه المعروفة على “الالتفاف” عليها، من خلال شن حملة ضغط على القياديين البارزين محمد المهدي بنسعيد وصلاح الدين أبو الغالي.
وأشارت مصادر هسبريس إلى أن الطريقة التي يشتغل بها أعضاء القيادة الجماعية، تثير امتعاض القيادات السابقة التي وجدت نفسها مستبعدة في المؤتمر الوطني الخامس بعدما كانت مرشحة لعضوية اللائحة الثلاثية، محاولة استمالة أعضاء من بعض الجهات للضغط ورفض القرارات المسطرة من القيادة العامة الجماعية.
وأكدت مصادر “بامية” أن القيادات الغاضبة تحاول استغلال ميثاق الأخلاقيات الذي تم تسطيره والمصادقة عليه في المجلس الوطني لتحريك بعض الأسماء للانتفاض في وجه القيادة العامة الثلاثية، لا سيما صلاح الدين أبو الغالي، للضغط من أجل تراجع حضوره في مختلف اللقاءات وتأطيره لها بتوصية من فاطمة الزهراء المنصوري.
وأوضحت مصادرنا أن القيادة الجماعية، بزعامة المنسقة الوطنية فاطمة الزهراء المنصوري، ترفض هذه الضغوط، موردة أنها لن تتراجع عن تطبيق الميثاق الذي صادق عليه برلمان الحزب بغاية إرضاء بعض الوجوه ومحاباتها، وذلك تكريسا لتخليق الحياة السياسية الذي دعا إليه الملك محمد السادس.
المصدر: وكالات
