بيروت / ستيفاني راضي / الأناضول
قُتل شخص، الاثنين، إثر استهداف طائرة مسيّرة إسرائيلية لسيارة عند أطراف بلدة الشهابية في قضاء صور جنوب لبنان.
وأفادت الوكالة اللبنانية الوطنية للإعلام (رسمية) بـ”سقوط شهيد” في غارة شنتها مسيّرة إسرائيلية على سيارة عند أطراف بلدة الشهابية.
كما استهدفت غارة إسرائيلية بصاروخين الأحياء الجنوبية لبلدة ميس الجبل بقضاء مرجعيون وأطراف بلدتي كفرحمام وراشيا الفخار بقضاء حاصبيا، وفق الوكالة.
وحتى الساعة 12:00 “ت.غ” لم تتوفر معلومات بشأن هوية القتيل، ولم تصدر إفادة إسرائيلية عن القصف، كما لم يعلن “حزب الله” عن تنفيذ أي عملية ضد إسرائيل الاثنين.
وفي الأسابيع الأخيرة، شهد “الخط الأزرق” الفاصل بين إسرائيل ولبنان تصعيدا لافتا، ودعت الولايات المتحدة مرارا إلى احتوائه.
وعلى خلفية هذ التصعيد، يصل الوسيط الأمريكي عاموس هوكشتاين إلى إسرائيل الاثنين؛ حسب هيئة البث العبرية (رسمية).
وفي أكتوبر/ تشرين الأول 2022، وقَّع لبنان وإسرائيل، بوساطة هوكشتاين، اتفاقا لترسيم الحدود البحرية، اعتبره “حزب الله” آنذاك “انتصارا كبيرا للبنان، دولة وشعبا ومقاومة”.
وأعلن الجيش الإسرائيلي، في بيان مساء الأحد، أن “حزب الله” أطلق على إسرائيل أكثر من 5 آلاف قذيفة صاروخية وأخرى مضادة للدروع ومسيّرات مفخخة منذ 8 أكتوبر/ تشرين الأول الماضي.
وحذر الجيش من أن هجمات “حزب الله” تدفع نحو “حافة تصعيد واسع قد تترتب عليه نتائج مدمرة على لبنان والمنطقة بأسرها”.
وعادة ما يكون كل تصعيد من “حزب الله” ردا على اغتيال إسرائيل قيادي بارز في صفوفه أو مقتل مدنيين لبنانيين في قصف إسرائيلي.
وتحتل إسرائيل منذ عقود أراضٍ لبنانية في الجنوب.
ومنذ 8 أكتوبر الماضي، تتبادل فصائل فلسطينية ولبنانية في لبنان، أبرزها “حزب الله”، مع الجيش الإسرائيلي قصفا يوميا، أسفر عن مئات بين قتيل وجريح معظمهم بالجانب اللبناني.
وتقول الفصائل إنها تتضامن مع غزة، التي تتعرض منذ 7 أكتوبر لحرب إسرائيلية خلفت أكثر من 122 ألف قتيل وجريح فلسطيني، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط مجاعة قاتلة ودمار هائل.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات