Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار الخليج»الدبلوماسية الغربية ساعدت على إعادة تأكيد نفوذ روسيا في القوقاز
اخبار الخليج

الدبلوماسية الغربية ساعدت على إعادة تأكيد نفوذ روسيا في القوقاز

الهام السعديبواسطة الهام السعدي3 يونيو، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

عقب اجتماع وزير الخارجية الأميركي، أنتوني بلينكن، أخيراً، مع رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين، ورئيس الوزراء الأرمني نيكول باشينيان، أعلنت الأطراف الدعم لاتفاق إقليمي بشأن النقل والطاقة والاتصالات اللاسلكية. وكانت المبالغ التي تم التعهد بها في بروكسل متواضعة، ولكن أرمينيا كانت سعيدة لحصولها على ضمانات بأن الغرب لايزال مشاركاً.

وترى أستاذة العلاقات الدولية في كلية ستونهيل الأميركية، والباحثة في مؤسسة كارنيجي للسلام الدولي، آنا أوهانيان، أن الاجتماع حسن النوايا قوبل بجنون الغضب من جانب موسكو وباكو وطهران وأنقرة. ووصف الكرملين الحدث بأنه مؤامرة ضد روسيا، ويتعارض مع المصالح الأساسية للشعب الأرمني.

وتقول أوهانيان إن الرغبة الواضحة لهذه الدول، لإحباط جهود الغرب في منطقة جنوب القوقاز، تعكس حقيقة أكثر عمقاً بأن مساعي الغرب المستمرة لتحقيق معاهدة سلام كاملة بين أرمينيا وأذربيجان غير واقعية.

ويعد ترسيخ الأمن الأساسي ضرورياً قبل إمكانية تحقيق تقدم نحو إبرام اتفاقية سلام دائمة. ولن تؤدي محاولة السعي لتحقيق السلام تحت تهديد السلاح من دون ضمانات أمنية موثوقة معدة مسبقاً إلا إلى تشجيع روسيا في جنوب القوقاز.

وأشارت أوهانيان إلى أن السماح لباكو بإطالة أمد بيئة متوترة أمنياً في منطقة جنوب القوقاز، يخدم الهدف الاستراتيجي لروسيا بالتصدي للغرب من خلال أساليب جيوسياسية إمبريالية جديدة، تنطلق من آسيا الوسطى وحتى أوروبا الشرقية.

وفي قلب هذا النزاع القائم منذ عقود، والعصي على الحل، جيب ناغورنو كاراباخ الذي يقطنه الأرمن، والذي تم تركه داخل أذربيجان بعد انهيار الاتحاد السوفييتي، ولكن تتم إدارته منذ فترة طويلة ككيان يتمتع بالحكم الذاتي.

وبعدما شنت أذربيجان هجوماً، اعتقد بعض المعلقين أن المفاوضات بين الدولتين ربما تكون أكثر سهولة إلى حد ما مع زوال القضية الأكثر تعقيداً.

وبدلاً من ذلك، كان هناك شعور بالانزعاج المتزايد من جانب باكو تجاه وسطاء الأطراف الثالثة، وبصفة خاصة المشاركة الأوروأطلسية، لأنها تنسق على نمو متزايد مع موسكو. وفي الوقت نفسه، تفقد أرمينيا الثقة بروسيا كوسيط في مواجهة أذربيجان.

ورفض رئيس أذربيجان إلهام علييف حضور محادثات كانت مقررة في أكتوبر الماضي مع باشينيان في غرانادا الإسبانية، نظمها الاتحاد الأوروبي. ثم ألغى اجتماعاً كان مقرراً مع باشينيان، ورئيس المجلس الأوروبي شارل ميشيل، ومسؤول آخر على مستوى وزير خارجية في واشنطن، ورفض الاجتماع مع أعضاء رفيعي المستوى في وزارة الخارجية الأميركية.

وبدلاً من ذلك، توجه علييف إلى موسكو لتعزيز علاقات أذربيجان الاستراتيجية، التي تزداد تجذراً مع روسيا، والتي تتمحور حول طرق النقل من الشمال إلى الجنوب، والرامية لمساعدة روسيا على الالتفاف على العقوبات الغربية.

من جهة أخرى، مازالت لغة الخطاب والسياسة المناهضة للغرب من جانب أذربيجان ضد الاتحاد الأوروبي وفرنسا والولايات المتحدة مستمرة. ويخدم إصرار علييف على إبقاء الحرب على الطاولة، لاعباً واحداً، فمن الناحية التاريخية، تعد النزاعات التي لا يتم حلها أداة لسيطرة روسيا على المناطق المحيطة بها بعد الحقبة السوفييتية.

وأضافت أوهانيان أنه رغم فشل الانخراط الغربي، فإنه حقق شيئين، الأول: أنه عزز القواعد الدولية ضد غزو الأراضي عبر الإشارات المتكررة إلى المعاهدات العالمية التي تساند عدم استخدام القوة.

وعلى سبيل المثال، ففي اجتماع عقد في براغ في أكتوبر بين فرنسا والاتحاد الأوروبي وأرمينيا وأذربيجان، أكد طرفا النزاع على ميثاق الأمم المتحدة، وإعلان ألما آتا، عام 1991، الذي اعترف بوحدة وسلامة أراضي كلتا الدولتين.

والشيء الثاني، هو أن الدبلوماسية الغربية ساعدت في التعامل مع روسيا الآخذة في الاضمحلال. فحول محيطها الإمبراطوري السابق، تعزز موسكو مصالحها عندما تكون القواعد ضبابية ومشوشة والاستقرار هشاً.

. أرمينيا تفقد الثقة بروسيا كوسيط في مواجهة أذربيجان.

. موسكو تعزز مصالحها عندما تكون القواعد ضبابية ومشوشة.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

قافلة مساعدات طبية إماراتية جديدة تدخل إلى غزة

21 أبريل، 2026

تدشين مشروع لرفع الطاقة الاستيعابية في مشعر منى

21 أبريل، 2026

السعودية تُقر عقوبات مشددة على مخالفي تصاريح الحج

21 أبريل، 2026

مقتل 8 طلاب ومعلم في إطلاق نار داخل مدرسة بتركيا

21 أبريل، 2026

“زهرة العرفج”.. مبادرة كويتية وفاءً لأبطال الجيش في زمن العدوان

15 أبريل، 2026

أسطول أوروبي جديد ينطلق من فرنسا لكسر حصار غزة

15 أبريل، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬725)
  • اخبار الخليج (33٬969)
  • اخبار الرياضة (51٬005)
  • اخبار السعودية (25٬507)
  • اخبار العالم (28٬824)
  • اخبار المغرب العربي (28٬892)
  • اخبار مصر (3٬059)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬053)
  • السياحة والسفر (50)
  • الصحة والجمال (17٬206)
  • المال والأعمال (347)
  • الموضة والأزياء (309)
  • ترشيحات المحرر (5٬013)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (79)
  • غير مصنف (28٬802)
  • منوعات (4٬758)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter