إسطنبول/الأناضول
شهدت مدينة إسطنبول، الاثنين، مظاهرة للتنديد بالمجزرة الذي ارتكبتها إسرائيل الأحد في مخيم للنازحين بمدينة رفح جنوب قطاع غزة.
وخرجت المظاهرة في منتزه كولتور المطلة على ميدان بيازيد بمنطقة الفاتح، وشارك فيها المئات.
ومساء الأحد، قُتل 45 فلسطينيا وأصيب 249 آخرين، أغلبهم أطفال ونساء في “مجزرة” إسرائيلية جديدة استهدفت خيام نازحين بمنطقة تل السلطان شمال غرب رفح، وفق أرقام رسمية فلسطينية.
ورد المتظاهرون هتافات من قبيل: “لا تنم أيها المسلم، انصر أخاك” و”لا تصمت، لا تتعود، لا تنس المجزرة” و”من بيازيد إلى غزة للمقاومة ألف تحية” و”تحيا الانتفاضة العالمية”.
كما رفع المتظاهرون لافتات كتب عليها شعارات من قبيل :”الكفاح مستمر حتى تتحرر فلسطين” و”عندما تقتل الأطفال لا يمكن الصمت” و”نار الانتفاضة ستحرق الولايات المتحدة”.
وفي الكلمة التي ألقاها مسؤول الشباب في هيئة الإغاثة الإنسانية التركية مجاهد يغيت تشتين، أكد على أنّ زمن الإدانات مضى وحان وقت الأفعال.
ودعا تشتين كافة المتظاهرين على التعاهد لأن يكونوا جزءا من القضية الفلسطينية ومواصلة النضال حتى الاجتماع مع الفلسطينيين في باحة المسجد الأقصى.
وتأتي “المجزرة” الجديدة في رفح بعد يومين من إصدار محكمة العدل الدولية أمرا بوقف الهجوم البري الإسرائيلي على رفح فورا.
وأثارت “المجزرة” انتقادات إقليمية ودولية حادة لإسرائيل، مع اتهامات بتحدي قرارات الشرعية الدولية، ودعوات لفرض عقوبات والضغط عليها لإنهاء “الإبادة الجماعية” ووقف الهجوم البري المتواصل على رفح منذ 6 مايو/ أيار الجاري.
ومنذ 7 أكتوبر/ تشرين الأول 2023 تشن إسرائيل حربا على غزة، خلفت أكثر من 117 ألف فلسطيني بين قتيل وجريح، معظمهم أطفال ونساء، وما يزيد عن 10 آلاف مفقود وسط دمار هائل ومجاعة أودت بحياة أطفال ومسنين.
وتواصل إسرائيل الحرب متجاهلة اعتزام المحكمة الجنائية الدولية إصدار مذكرات اعتقال دولية بحق رئيس وزرائها ووزير دفاعها؛ لمسؤوليتهما عن “جرائم حرب” و”جرائم ضد الإنسانية” في غزة.
الأخبار المنشورة على الصفحة الرسمية لوكالة الأناضول، هي اختصار لجزء من الأخبار التي تُعرض للمشتركين عبر نظام تدفق الأخبار (HAS). من أجل الاشتراك لدى الوكالة يُرجى الاتصال بالرابط التالي.
المصدر: وكالات