Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»تشجيع الصين لتكون الراعي لمفاوضات العرب وإسرائيل
اخبار السعودية

تشجيع الصين لتكون الراعي لمفاوضات العرب وإسرائيل

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال26 أبريل، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

مواقف الدول الغربية المناصرة لإسرائيل مهما اقترفت من جرائم والمناوئة لمصالح العرب لا تتطلب تحليلاً سياسياً؛ لأن دوافعها ليست متعلقة بالحسابات السياسية، فدافعها الحقيقي العصبية العرقية العنصرية التي تعتبر إسرائيل امتداداً للرجل الأبيض؛ ولذا تسقط عليها كل ما تعتبره فضائل العرق الأبيض، وتسقط على خصومها كل الصور النمطية الدونية العنصرية التي تجردهم من الإنسانية وتشيطنهم بنظر العالم وتجعل لا قيمة لحياتهم وعذاباتهم؛ ولذا لا شيء سيفعله العرب يمكنه تغيير تلك العصبيات العنصرية مهما قدموا من تنازلات كما شهد بذلك الدكتور النرويجي (مادس جيلبرت – Mads Gilbert) الذي عمل لحوالى عشرين سنة في مستشفيات غزة، وقال إن «سبب التأييد الأعمى للسلطات الغربية لإسرائيل مهما انتهكت القوانين الدولية وأجرمت بحق المدنيين الفلسطينيين هو العنصرية العرقية الغربية الاستعمارية التي لا ترى قيمة لحياة السكان الأصليين الفلسطينيين». ولذا القضية الفلسطينية لا يمكن أن تحل طالما الراعي لمفاوضاتها قوى غربية؛ لأنها جزء من المشكلة وليست جزءاً من الحل، فالقوى الغربية تدوس على كل مصالح وحقوق واعتبارات العرب لصالح امتدادها الاستعماري المتمثل في إسرائيل؛ ولذا لن تحل القضية الفلسطينية إلا بتدخل قوة دولية كبرى محايدة وتحديداً الصين كقوة ضغط على إسرائيل لصالح الحقوق والمصالح العادلة للعرب، فالصين لها ثقل اقتصادي عالمي يمنحها ورقة ضغط يمكن أن تجعلها مؤثرة، لكن الصين لديها تهيب من لعب دور سياسي دولي؛ لأنها تتخوف أن يكون هذا ضاراً بمصالحها الاقتصادية؛ ولذا تحتاج تشجيعاً من العرب للعب هذا الدور المنصف لهم، وفعلياً لا توجد دولة في العالم يمكنها أن تفرض سياسات عقابية على الصين لأن الصين أكبر منتج عالمي، وكل دول العالم تعتمد على إنتاجاتها وحتى منتجات الدول الغربية التكنولوجية باتت تصنع بالكامل في الصين؛ لذا فعلياً لا توجد إمكانية من أن يؤدي لعب الصين لدور سياسي لأي إضرار بمصالحها الاقتصادية، كما أن الصين تملك حق الفيتو (النقض) في مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة، ولعب الصين لدور سياسي دولي سيقوي الموقف الروسي الذي كان دائماً أكثر إنصافاً للعرب بخاصة في القضية الفلسطينية؛ لأن روسيا محسوبة على معسكر الشرق، لكن ضعف روسيا الاقتصادي يجعل لا وزن لمواقفها السياسية في السياسة الدولية، فهي لا يمكنها معاقبة أحد بوقف صادراتها إليه؛ لأنها فعلياً لا تنتج أي صناعة، لكن بمساندة الصين يمكن إعطاء وزن لمواقفها المنصفة لقضايا العرب بخاصة أنها تمتلك حق النقض، والمفاوضات التي يمكنها التوصل لحلول نهائية منصفة للفلسطينيين لا يمكن أن تكون الراعية لها أمريكا بسبب انحيازها العنصري لإسرائيل؛ ولذا كل العقود التي استمرت فيها مفاوضات السلام بين السلطة الفلسطينية وإسرائيل لم تؤدِّ لأي تحسن يذكر في أحوال الفلسطينيين، ولم تؤدِّ بالتالي للاستقرار بخاصة مع زعامة اليمين الإسرائيلي المتطرف الذي يتملق رضا الزعامات الدينية المتطرفة بفرض سياسات ظالمة ذات طابع عقائدي كالتوسع بالمستوطنات التي تقام على نهب أراضي الفلسطينيين وتبقي الفلسطينيين بأقفاص تحت السيطرة الأمنية الإسرائيلية على المعابر ونقاط التفتيش وهجمات المستوطنين التي تجعل حياة الفلسطينيين جحيماً يومياً يتعرضون فيه للانتهاكات والإذلال وتعطيل مصالحهم، لكن لو كان الراعي الرسمي للمفاوضات محايداً كالصين فعندها يمكن التوصل لاتفاقيات منصفة للفلسطينيين تساعد على السلم والاستقرار، ولا يوجد لوبي صهيوني في الصين كالذي في أمريكا يتملق رضاه السياسيون على حساب الحقوق المشروعة للعرب، وربما أن رغبة أمريكا في استعادة دورها كراعٍ لعملية السلام بين العرب وإسرائيل بدل الصين سيجعلها تصبح أكثر إنصافا للجانب العربي وتتجاوز عنصريتها الفجة ضد الفلسطينيين.
شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

علماء المسلمين يدينون العدوان الإيراني على السعودية والخليج

6 أبريل، 2026

السعودية تعلن اعتراض صاروخ باليستي وتدمير 28 مسيّرة

4 أبريل، 2026

بن جاسم: لا يمكن تغييب الخليج عن ترتيبات المنطقة

3 أبريل، 2026

مجلس حقوق الإنسان يطالب إيران بدفع تعويضات للخليج والأردن إثر عدوانها

31 مارس، 2026

تقرير: 20 قتيلاً في أكثر من 5 آلاف هجوم إيراني على الخليج

26 مارس، 2026

المساجد الخضراء في الخليج.. أماكن عبادة تواكب الاستدامة

25 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (5٬987)
  • اخبار الخليج (34٬731)
  • اخبار الرياضة (52٬292)
  • اخبار السعودية (26٬184)
  • اخبار العالم (29٬586)
  • اخبار المغرب العربي (29٬672)
  • اخبار مصر (3٬047)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (12٬848)
  • السياحة والسفر (44)
  • الصحة والجمال (17٬672)
  • المال والأعمال (330)
  • الموضة والأزياء (295)
  • ترشيحات المحرر (5٬042)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (75)
  • غير مصنف (29٬565)
  • منوعات (4٬742)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter