Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»تهديد الجفاف لجودة الحياة في الجنوب الشرقي يرفع مطالب ببناء السدود
اخبار المغرب العربي

تهديد الجفاف لجودة الحياة في الجنوب الشرقي يرفع مطالب ببناء السدود

الهام السعديبواسطة الهام السعدي16 أبريل، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يواصل الجفاف تهديد عدد من المناطق الواقعة بالجنوب الشرقي للمملكة، ويواجه معه أغلب السكان نقصا حادا في المياه الصالحة للشرب، ما جعلهم يكابدون صعوبة العيش في هذه المناطق المعروفة بحرارتها المرتفعة بسبب مناخها شبه الصحراوي.

الجفاف الذي شهدته مناطق عدة بالجنوب الشرقي للمغرب ساهمت فيه عدة عوامل، منها التغيرات المناخية المتمثلة في غياب التساقطات المطرية، والعامل البشري المتمثل في استنزاف المياه الباطنية، ما يهدد هذه المناطق بسنوات عجاف، وبالتالي التأثير على التوازن البيئي وتهديد مستقبل السكان.

وتسبب الجفاف غير المسبوق المسجل بالمناطق ذاتها في هجرة جماعية لسكان بعض الدواوير، بحثا عن أماكن يستطيعون فيها ضمان حياة أفضل لأبنائهم ولأنفسهم، حسب تصريحات متطابقة لمهتمين بالمجال المائي والبيئي.

حلول مستقبلية لتجاوز الأزمة

تبرز بوادر أزمة الماء التي تعاني منها مناطق عدة بالجنوب الشرقي من خلال النقص الحاصل في الموارد المائية، بسبب غياب التساقطات المطرية منذ أكثر من 5 سنوات، وأيضا بسبب غياب سدود كبرى بالمنطقة بإمكانها أن تسهم في إنعاش الفرشة المائية وتخزين مياه الأودية أثناء التساقطات.

وأجمع عدد الباحثين في المجال، ممن حاورتهم هسبريس، على أن مشكلة ندرة الماء بأقاليم الجنوب الشرقي هي “حقيقة معاشة بدأت في التفاقم”، موردين أن “سوء استغلال الإمكانات المائية المتوفرة من بين الأسباب القوية لهذه المشكلة التي بدأت تتفاقم من خلال عدم التوازن بين الموارد المائية والاحتياجات المحلية من هذه المادة الحيوية الأساسية للتنمية المستدامة والمندمجة”.

ورغم بعض المنجزات التي تمت على أرض الواقع بهذه المناطق فإن قطاع الماء مازال يواجه إكراهات عدة، خصوصا انخفاض الواردات المائية وتفاقم حدة الظواهر القصوى نتيجة التغيرات المناخية، مقابل ارتفاع الطلب والاستغلال المفرط للثروة المائية الجوفية، وضعف تثمين المياه المعبأة.

في هذا الإطار قال عبد الحق المعروفي، فاعل مهتم بالمجال البيئي بزاكورة، إن “بناء السدود في الجنوب الشرقي وبعدد كبير يمكن أن يحل أزمة الماء في المستقبل”، مشيرا إلى أن “السدود ستقوم بجمع كل قطرة ماء قصد استغلالها في الأيام العصيبة”، وموضحا أن “مناخ هذه المناطق يساهم أيضا في الجفاف”.

وأضاف المتحدث ذاته، في تصريح لهسبريس، أن “بناء السدود في الجنوب الشرقي يجب أن تضعه الحكومة ضمن البرنامج الأولي في الميزانيات المقبلة”، موردا أن “غياب السدود واستمرار الجفاف وغياب التساقطات المطرية سيفرغ الجنوب الشرقي من سكانه، إذ سينتقل الجميع للعيش في مدن الداخل”، بتعبيره.

فلاحون متضررون.. مسؤول يوضح

أعلن العديد من الفلاحين بالجنوب الشرقي عن تدهور كبير للقطاع الفلاحي، ملتمسين بدورهم البحث عن حلول عاجلة من أجل إنقاذ القطاع من الزوال، وذلك عبر بناء السدود وجلب المياه من المناطق المجاورة التي لم تسجل أي نقص في الفرشة المائية.

حمو أيت لحسن، أحد فلاحي منطقة الرشيدية، قال إن “الفلاحين هم الأكثر تضررا من الجفاف وغياب التساقطات المطرية”، موضحا أن “الدولة غير مهتمة بواقع الفلاحين الصغار، وتهتم بالفلاحين الكبار أصحاب الضيعات الفلاحية الكبرى ببوذنيب وغيرها”، وأن “أصحاب هذه الضيعات يستفيدون من مياه قدوسة ومياه سدود أخرى، عكس باقي الفلاحين”، بحسبه.

وطالب المتحدث ذاته بضرورة بناء السدود الكبرى والمتوسطة والصغرى والتلية في جميع ربوع جهة درعة تافيلالت، وذلك “من أجل ضمان استقرار المواطنين، وتحسن القطاع الفلاحي في المستقبل القريب”، مؤكدا أن “الوضع في الجنوب الشرقي جد مقلق”.

مسؤول تابع لوزارة الفلاحة بجهة درعة تافيلالت قال إن “الوزارة بتنسيق مع باقي الشركاء، من وزارة التجهيز والماء ووزارة الداخلية ووكالات الأحواض المائية، تعمل على القيام بدراسات جديدة تهم بناء مجموع من السدود الجديدة في أقاليم هذه الجهة، وخاصة التي تعاني أكثر من موجة الجفاف”.

وأضاف المسؤول ذاته، الذي فضل عدم البوح بهويته للعموم، أن “هناك مجهودات كبيرة تبذل من أجل تنزيل حلول عاجلة ومستقبلية لإنهاء أزمة المياه”، مشيرا إلى أن “المجهودات التي تبذل لا تقتصر على وزارة أو قطاع واحد، بل هي مجهودات جماعية هدفها الوصول إلى حل ناجع، لتوفير هذه المادة الحيوية للشرب وللأغراض الفلاحية”، بتعبيره.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فيضانات المغرب تستنفر السلطات وتثير حملة تضامن على المنصات

7 فبراير، 2026

خلت من مظاهر الحياة.. السلطات المغربية تواصل إخلاء “القصر الكبير” وتتوقع مزيدا من الفيضانات

7 فبراير، 2026

عبد الهادي بلخياط.. صوت “الزمن الجميل” الذي صاغ هوية الأغنية المغربية

6 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬138)
  • اخبار الخليج (38٬940)
  • اخبار الرياضة (57٬217)
  • اخبار السعودية (28٬886)
  • اخبار العالم (32٬476)
  • اخبار المغرب العربي (32٬611)
  • اخبار مصر (3٬003)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬819)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (18٬970)
  • المال والأعمال (283)
  • الموضة والأزياء (245)
  • ترشيحات المحرر (5٬186)
  • تكنولوجيا (5)
  • ثقافة وفنون (47)
  • علوم وتكنولوجيا (2)
  • غير مصنف (31٬897)
  • مال واعمال (1)
  • منوعات (4٬708)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter