Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»مصطفى حمد يكتب: «عتبات البهجة».. واستحضار روايح الزمن الجميل
الاخبار

مصطفى حمد يكتب: «عتبات البهجة».. واستحضار روايح الزمن الجميل

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال12 أبريل، 20245 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

الكتابة عن عمل فنى ليست أمراً سهلاً، لا سيما إذا كان المكتوب عنه بطله غول تمثيل بقيمة يحيى الفخرانى، صاحب التاريخ الدرامى الضخم، فما بالك لو قلت لك إن مايسترو العمل هو مجدى أبوعميرة، مخرج الروائع، اللذين بمجرد سماع اسميهما معاً، يشدو فى أذنيك «يا روايح الزمن الجميل هفهفى وخدينا للماضى وسحره الخفى»، ويجعلك تفكر ألف مرة قبل أن يخط قلمك حرفاً عن مسلسلهما الجديد «عتبات البهجة» فى 2024 خوفاً من أن يجانبك الصواب.

وبالمثل القائل «ما هكذا يا سعد تورد الإبل»، أخذت أهمس لنفسى، كلما قرأت التعليقات بشأن المسلسل، فلا أفهم أن يحكم ناقد فنى أو أى مشاهد -بالمناسبة- بامتلاكه الحقيقة المطلقة فى الحكم على العمل الدرامى، وأن «كلمته مش ممكن تنزل الأرض أبداً»، وأن غيره خاطئ؛ وأتمنى لو أخبره قائلاً يا عزيزى، الفن أساسه اختلاف الآراء، وكل ما يكتب عن الأعمال الدرامية «حلوه ومره»، لا تعده «آفة»، ويجب أن نراه «صحياً»، فالعمل السيئ لا يتحمل النقاشات ولا يستفز طاقات الكتابة فينا ولو لسطر واحد. وعلى أى حال لا أبالغ إذا قلت إن مسلسل «عتبات البهجة» من أجمل المسلسلات التى رأيتها ولا تسألنى على أى أساس أطلقت حكمك؟ فيمكن أن أجيبك بـ«رأيى وأنا حر»؛ لكن سأقول لك نظريتى وراء ذلك؛ وهى أن تجعل ما يهمك يتلخص فى ماذا يقدم العمل الدرامى وكيف، وتشاهد المسلسل بشكل كامل؛ حتى لا تُصدر رأياً من مشاهدة حلقة أو أكثر دون تكوين رؤية عامة عن الحلقات؛ وهذا ما تتبعه غالبية الآراء -للأسف- على مواقع التواصل الاجتماعى، فلا تزيد عن وجهة نظر انطباعية و«عوم مع الرايجة» وليس لها علاقة بفهم عميق بعد مشاهدة حقيقية.

وبشكل عام، أرى أن المنطق السائد فى معظم الأعمال الحالية، فى التحليل الأخير له، هو توصيل رسالة إلى الأسرة المصرية بكل فئاتها مفادها إدراك القيم وعودتها لمجتمعنا سواء برد فعل أخلاقى مباشر أو بذكر الضد ومآلاته السلبية؛ وهذا يسهم فى النهاية فى رفعة الذوق الفنى؛ وكأن الإبداع المصرى يقوم بعملية «تطهر» -بالمعنى الأرسطى- ليعيد التوازن للمشاهد على غرار المسلسلات الخالدة فى ذاكرتنا.

ومن الأعمال التى نجحت فى الموسم الحالى من تحقيق الرؤية السابقة، جاء مسلسل عتبات البهجة للفنان الكبير يحيى الفخرانى، الذى يعود به بعد غياب عامين عن آخر أعماله نجيب زاهى زركش فى 2021، ليقدم وجبة درامية جديدة بتوقيع مدحت العدل عن رواية للكاتب الكبير إبراهيم عبدالمجيد، وإخراج مجدى أبوعميرة الذى قدم روائع لا تنسى فى الدراما المصرية، مثل: «الضوء الشارد والمال والبنون والراية البيضا»، ومجرد وجود اسمه يعطى شهادة نجاح للعمل.

المضمون الدرامى على مدى أحداث مسلسل عتبات البهجة جاء متناسقاً، فلم يحدث خلل يجعل المشاهد يمل أو يشعر بعدم السببية بين نهاية كل حلقة وأخرى؛ وظهرت الشخصيات بشكل يتجسد فيه أداء السهل الممتنع الذى يجعلك تشعر أن ما يعرض أمامك واقع حى وليس تمثيلاً، وهو ما انعكس أيضاً على تناسق ملابسهم مع طبيعة شخصياتهم وأسلوب الحوار البسيط الذى تفهمه وتتقبله كل الأعمار؛ وهو ما يؤكد أنه عمل موجه للأسرة المصرية وكُتب ليكون بطعم البيوت؛ ولذا كان تصنيفه جمهوراً عاماً. استطاع صانع البهجة، يحيى الفخرانى، أن يجسد شخصية «الجد» بأبعادها المختلفة بحرفية شديدة، فظهر وقوراً حكيماً، وإن جاءت لغته خطابية مباشرة، فأراها تتسق مع الخط الدرامى، الذى أراد توجيه عدة رسائل بين رفض التحرش، والدعوة لنشر الحب والتسامح؛ ومواجهة البدائل غير الأخلاقية لتحقيق السعادة كاتجاه الشباب لطريق المخدرات، وكلها دعوات لاستعادة أخلاقنا الجميلة مع محبة الحياة، فى زمن يشهد تطوراً تكنولوجياً سريعاً وزيادة الفجوة بين الأجيال، وإن انتصر بهجت الأنصارى للماضى فيقول فى أول مشهد من المسلسل: «تخيلوا الفرق بين زماننا اللى إحنا عشناه والزمن اللى إحنا عايشينه دلوقتى عرفتوا ليه بقى سموه الزمن الجميل»، فإن النهاية كانت دعوة للتوفيق بين الأصالة والمعاصرة.

وعلى سيرة أعمالنا الخالدة، وبما أن الشىء بالشىء يذكر، فمن الوهلة الأولى عند مشاهدتى لـ«عتبات البهجة»، تذكرت مسلسل «ضمير أبلة حكمت»، الذى عُرض لأول مرة عام 1991 من قصة أسامة أنور عكاشة، هذا الربط جعلنى مع كل ظهور للعبقرى يحيى الفخرانى على الشاشة ومناقشاته مع أبطال العمل لحل مشكلة ما -كأننى أرى نفس طريقة تعامل أبلة حكمت «فاتن حمامة» الناظرة الوقورة مع تلاميذها- أردد: نحتاج لـ«ضمير أستاذ بهجت» لنصل للسعادة فى حياتنا، فالمفارقة أن كلا المسلسلين من 15 حلقة، ويناقشان قضية التعليم وصراع الأجيال الناجم عن الهوة الثقافية بين الجيلين القديم والجديد، ومحاولات البحث عن جسور التواصل برقى بينهما مع الحفاظ على خصوصية كل جيل، ورغم مرور أكثر من 30 عاماً بين العملين، يطبق أستاذ بهجت رسالته التربوية مع أحفاده وطلابه لتحقيق فلسفة الحق والخير والجمال واحترام أن لكل جيل لغته وشخصيته، ليثبت أن الرقى لا يسقط بالتقادم، فجاء محتواه كـ«بلوجر» تمثيلاً لمبدئه وضميره.

أظن رسالة المسلسل أشد ما نحتاج لتقديمه الآن، وعلى المستوى البعيد، فى ظل توحش السوشيال ميديا وتهديدها للأسر، وأستطيع القول فى النهاية إن كتابة ورشة حواديت والمعالجة الدرامية لمدحت العدل، طمحت إلى السير على خُطى الأعمال الخالدة فأخذتنا فى رحلة درامية ممتعة بدأت باستمرار البحث عن لؤلؤة المستحيل الفريدة «البهجة» وألا نتوقف عن المحاولة، وانتهت برباعية عظيمة لصلاح جاهين كرسالة لنفهم أن البهجة فى الرحلة، وتذكرنا بعبارة نجيب محفوظ: «الحقيقة بحث وليست وصولاً»:

أنا اللى بالأمر المحال اغتوى.. شفت القمر نطيت لفوق فى الهوا.. طلته ماطلتوش إيه أنا يهمنى.. وليه ما دام بالنشوة قلبى ارتوى.. وعجبى!

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

إنذارات حمراء وأمطار غزيرة تضرب مناطق واسعة بالخليج

29 مارس، 2026

أردوغان: إسرائيل تشعل المنطقة والعالم سيدفع ثمن الحرب على إيران

29 مارس، 2026

5 اقتصادات أفريقية تقود “ثورة التصنيفات” في 2026

28 مارس، 2026

فيلم “السلم والثعبان 2” تحت النار.. لماذا أثار كل هذا الجدل؟

28 مارس، 2026

قطر.. السماح بإقامة المناسبات في الأماكن المفتوحة

27 مارس، 2026

خريطة طريق ثلاثية من 4 مراحل.. هل تنجح الوساطة بين واشنطن وطهران؟

27 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬124)
  • اخبار الخليج (35٬216)
  • اخبار الرياضة (53٬103)
  • اخبار السعودية (26٬641)
  • اخبار العالم (30٬063)
  • اخبار المغرب العربي (30٬153)
  • اخبار مصر (3٬042)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬337)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬925)
  • المال والأعمال (323)
  • الموضة والأزياء (286)
  • ترشيحات المحرر (5٬062)
  • تكنولوجيا (4)
  • ثقافة وفنون (73)
  • غير مصنف (30٬002)
  • منوعات (4٬736)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter