Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»عيد «المبنى» ذكرى وذكريات
اخبار السعودية

عيد «المبنى» ذكرى وذكريات

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال11 أبريل، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

اشتقت لعيد قريتي، وحينما أقول اشتقت فهنا أتحدث عن زمن غبت خلاله عن مشاركة قريتي فرحتها بالعيد وفرحة ناسها الطيبين.

من طول المدة نسيت آخر عيد احتفلت به هناك، لكن بقيت في الذاكرة تفاصيل تدفعني مع طلة أي عيد للمجاهرة باشتياقي لعيدك يا قريتي.

أحب جدة، فهي بالنسبة لي «غادة هيفاء»، لكن الحنين للقرية يملأني، فمن خلالها أجد أمامي قصص البدايات وجمالها، وعبر جدران منزلنا في «المبنى» تبكيني الذكرى وتأخذني الصورة إلى وجوه بها كبرت طموحاتي وعبرها أعيش الحزن على رحيلها.

يا ترى ماذا بقي لي في ذاكرتك يا قريتي؟ هل تذكريني؟ سؤالاً أستفز من خلاله ذاكرة المكان؟ أما الزمان فقد ارتسم على تجاعيد وجهي ووجهها ما زال في عينَي كما أحببته أول مرة.

«المبنى» التي اختار لها أهلها القدامى موقعاً مرتفعاً عن بقية القرى المجاورة لها هي نفسها التي اختارت لها مكاناً عالياً في قلبي وذاكرتي لم ينل منه هوى جدة.

في تلك الزوايا، بل تلك الأزقة الضيقة وجدت ذاكرة قرية سكنها أجداد الأجداد، ووجدت بعضاً من ملامح وجه جدتي الطيبة التي رعتني بعد أن ماتت أمي وأنا في السنين الأولى من عمري، ويا لها من جدة، بل أم، إلى الآن ما زلت أعيش الحزن على فراقها، كيف لا وهي أمي.

صعب أن آتي على الحديث عن قريتي دونما الحديث عن جارتنا أم عبدالله (رحمها الله)، وابنها عبدالله محمد عطية؛ الذي هو أخي الذي لم تلده أمي، أما أمنا أم عبدالله فرحلت وتركت خلفها حزن قرية وليس حزن عائلة فحسب.

رحلت وإلى الآن «المبنى» تبكي رحيلها وأبكي مع قريتي فراقها.

أخاف من الحزن مع أنه يسكنني، وأخاف من الغربة مع أنني ابنها.

لا تغرك الضحكة ترى كلي أحزان

لو تضحك عيوني ترى كلي جروح

أخفي ورا عيوني من الدمع هتان

ومن خلف صمتي أخفي الهم والبوح

جدة /‏ الأربعاء 27 أبريل 2022

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تقرير: 20 قتيلاً في أكثر من 5 آلاف هجوم إيراني على الخليج

26 مارس، 2026

المساجد الخضراء في الخليج.. أماكن عبادة تواكب الاستدامة

25 مارس، 2026

“أدنوك” تخفض مخصصات الخام مع تعطل مضيق هرمز

22 مارس، 2026

تعطل هرمز يكلف الخليج 15 مليار دولار من عائدات الطاقة

22 مارس، 2026

رغم حرب إيران.. الأسهم السعودية ترتفع بدعم المستثمرين المحليين

22 مارس، 2026

عراقجي يدعي انطلاق هجمات أمريكية ضد إيران من الإمارات

22 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬142)
  • اخبار الخليج (35٬242)
  • اخبار الرياضة (53٬136)
  • اخبار السعودية (26٬666)
  • اخبار العالم (30٬089)
  • اخبار المغرب العربي (30٬178)
  • اخبار مصر (3٬042)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬362)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬929)
  • المال والأعمال (323)
  • الموضة والأزياء (286)
  • ترشيحات المحرر (5٬064)
  • تكنولوجيا (4)
  • ثقافة وفنون (73)
  • غير مصنف (30٬010)
  • منوعات (4٬736)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter