Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»أشرف غريب يكتب: «بابا جه».. كوميديا الأسئلة الحرجة
الاخبار

أشرف غريب يكتب: «بابا جه».. كوميديا الأسئلة الحرجة

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال29 مارس، 20244 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

منذ زمن ونحن نفتقد على الشاشة عملاً كوميدياً راقياً تكون الأسرة فيه هى مركز الأحداث ومحل اهتمامه، عمل يذكّرنا بعصر الكوميديا الأسرية التى اعتاد أن يُمتعنا بها رائدها الأشهر المخرج السينمائى فطين عبدالوهاب، لكن يبدو أن الشركة المتحدة قررت أن تعيد إلينا قبساً من روح هذا العصر من خلال مسلسل «بابا جه» الذى كتبه وائل حمدى ومحمد إسماعيل أمين، وأخرجه خالد مرعى. الممتع فى هذا العمل أنه ليس مسلسلاً للتسلية والضحك كحال معظم الأعمال الكوميدية رغم أن الضحك هدف نبيل فى ذاته، وإنما جاء المسلسل يحمل قيمة إنسانية ورسالة مهمة كان على كل أسرة الانتباه إليها.

مسلسل «بابا جه» ليس مجرد حدوتة ذلك الرجل الذى أقعده وباء كورونا فى بيته بعد أن كان ناجحاً فى عمله بمجال السياحة، فاستمرأ الكسل وارتضى أن تعوله زوجته قبل أن يصبح بالصدفة أباً بديلاً لكثير من الأسر مقابل بعض المال، فاستمرأ أيضاً هذا الوضع الجديد، بل وشجّعته زوجته على المضىّ فيه فى عصر الإنترنت والسوشيال ميديا.. «بابا جه» يغلف الكثير من مشكلاتنا الأسرية بضحكة راقية وابتسامة متأملة علَّنا نفيق من هذا الواقع الأليم الذى نعيشه، لقد شغلتنا أعباء الحياة عن أبسط حقوق الأبناء فى الرعاية والاهتمام، فالأب وإن كان لزاماً عليه الإحساس بالمسئولية المادية تجاه بيته وأسرته، مهما كانت قسوة الظروف التى يمر بها، فإنه أيضاً ليس ذلك الرجل الذى يقوم بدور الصراف أو ماكينة «atm» يلجأ إليه الأبناء فقط وقت الحاجة المادية. يقول عالم الاجتماع الأشهر ابن خلدون إن القوامة التى تحدّث عنها الدين يجب النظر إليها من منظور أوسع من مجرد الإنفاق وإلا أصبحت المرأة فى المجتمعات الأخرى لها أيضاً حق القوامة بما أنها شريك فى الإنفاق، فالرجل لا يستطيع القيام بمهام أنثوية وبيتية معينة خليقة بالمرأة، لكنه منوط بالكد والرعاية والحفاظ على قوام الأسرة من شتى الأوجه، وهو ما أيّده فيه عالم الاجتماع الفرنسى «دافيد دوركايم» الذى أفزعه ما وصلت إليه المجتمعات فى أوروبا أواخر القرن التاسع عشر بسبب الثورة الصناعية الهائلة وتشابك الأدوار داخل الأسرة، وغياب سلطة الأب أو تغييبها فى بعض الأحيان.

فى زمن الدعة والحياة الهادئة الخالية من التعقيدات والمنغصات -أو تكاد- كانت عبارة «بابا جه.. بابا جه» تعنى فرحة الأسرة بقدوم الوالد إلى البيت بعد عناء دوامه اليومى فى العمل ليلتف حوله أفراد أسرته وتكتمل أضلاعها، فيسرى الدفء والطمأنينة والإحساس بالأمان، أما اليوم فقد تحولت العبارة -بحسب المسلسل- إلى رغبة وأمنية، إلى احتياج للدور الأصلى والأصيل الذى خُلق من أجله رب الأسرة بما تحمل هذه العبارة البليغة (رب الأسرة) من معنى وقيمة ورسالة نبيلة.

لقد كشف مسلسل «بابا جه» بعض عورات مجتمعنا فى زمن اللهاث المادى حتى رغم لغته الكوميدية الراقية، وألقى فى وجوهنا بعض الأسئلة المحرجة، أو هكذا يجب أن تكون، من قبيل: إلى هذا الحد نحن أصبحنا بحاجة إلى الأب البديل؟ وهل هذا البديل من الممكن أن يقوم بالدور ذاته الذى يجب أن يؤديه الأب الأصلى، أم أن الأبناء يتعاملون مع الأمر على أنه يوفر الحد الأدنى من الاحتياج العاطفى والمعنوى؟ ثم ماذا على الأبوين فعله حيال خلافاتهما الأسرية التى لا يراعون فيها مشاعر أطفالهم وقدرتهم على امتصاص هذه المواقف السلبية واختزانها لتخرج وقت اللزوم فى شكل ثورة غاضبة، أو تبقى مكبوتة فى النفس وتتحول مع الأيام والتكرار إلى عقدة مستعصية؟ ثم ها هو السؤال الأهم: هل حقاً فاقد الشىء لا يعطيه؟ إن بطل المسلسل (أكرم حسنى) كان يعانى من مشكلات تربوية فى صغره، فهل كان لها تأثيرها على رغبته فى الاستمساك بدوره كأب ورب أسرة حقيقى، لا سيما وأن عمله فى مجال السياحة لم يكن يسمح له إلا بإجازات قصيرة يقضيها مع أسرته؟ وكيف وهو الذى لا يقوم بواجباته كأب فى بيته ينجح فى أن يكون أباً بديلاً ومأجوراً ناجحاً؟ لماذا فشل فى ممارسة أبوته داخل أسرته ونجح فيها خارجها؟ هل هو أيضاً كان يبحث عن مناخ بديل يحقق فيه أبوته الناجحة وسط ظروف بيتية ضاغطة كُسرت فيها هيبته أمام ابنته بسبب خلافاته الزوجية على خلفية عدم قدرته على القوامة؟

تخيلوا أن عملاً فنياً لافتاً كمسلسل «بابا جه» نجح فى إثارة كل تلك التساؤلات وغيرها، وهذه هى قيمة الفن الحقيقى، إننى أعتقد أن ما طرحه هذا العمل بحاجة إلى وقفات متأملة ودارسة من جانب أساتذة الاجتماع فى جامعاتنا، علَّنا نستطيع استعادة الدفء الأسرى الذى كنا نعرفه، وتعود مرة أخرى عبارة «بابا جه» لتحمل معانى الفرحة والبهجة والإحساس بالأمان.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

تبرعات السعوديين في رمضان تتجاوز الـ 267 مليون دولار

22 مارس، 2026

“أدنوك” تخفض مخصصات الخام مع تعطل مضيق هرمز

22 مارس، 2026

رئيس وزراء كندا: لم ولن نشارك في الهجوم على إيران أبدا

22 مارس، 2026

الكويت تمنع المسرحيات والحفلات والأعراس خلال عيد الفطر

22 مارس، 2026

تعطل هرمز يكلف الخليج 15 مليار دولار من عائدات الطاقة

22 مارس، 2026

الإمارات تسمح بعودة المقيمين المنتهية إقاماتهم بسبب الإغلاق الجوي

22 مارس، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (6٬306)
  • اخبار الخليج (35٬650)
  • اخبار الرياضة (53٬803)
  • اخبار السعودية (27٬029)
  • اخبار العالم (30٬488)
  • اخبار المغرب العربي (30٬589)
  • اخبار مصر (3٬038)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (13٬775)
  • السياحة والسفر (42)
  • الصحة والجمال (17٬991)
  • المال والأعمال (321)
  • الموضة والأزياء (283)
  • ترشيحات المحرر (5٬084)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (71)
  • غير مصنف (30٬188)
  • منوعات (4٬732)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter