Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»قرار يصنف “دار أمريكا” الشهيرة في عداد الآثار التاريخية بالدار البيضاء
اخبار المغرب العربي

قرار يصنف “دار أمريكا” الشهيرة في عداد الآثار التاريخية بالدار البيضاء

الهام السعديبواسطة الهام السعدي12 مارس، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

قرر محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، تقييد بناية “دار أمريكا” الشهيرة في الدار البيضاء في عداد الآثار الخاضعة للقانون 22.80 المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، إلى جانب بنايات أخرى بالعاصمة الاقتصادية، بناء على طلب من العامل مدير الوكالة الحضرية، وبعد استشارة مع لجنة التقييد والترتيب خلال آخر اجتماع لها.

واعتبر القرار الجديد “دار أمريكا”، المملوكة لخواص حاليا والموجودة بساحة “بلير” وسط الدار البيضاء، بناية تاريخية للقرن العشرين، يستوجب الحفاظ عليها تفعيل الإطار التشريعي المذكور، الذي ينص في الفصل السادس منه على أنه “لا يجوز تغيير طبيعة العقار أو المنقول المقيد ولا إتلافه ولا ترميمه ولا إدخال تغيير عليه، ما لم يعلم المالك أو الملاك الإدارة بذلك قبل التاريخ المقرر للشروع في الأعمال بستة أشهر على الأقل”.

وإضافة إلى البناية المذكورة، شمل قرار وزير الشباب والثقافة والتواصل 23 عمارة وفيلا في وسط الدار البيضاء تم تقييدها جميعها ضمن الآثار التاريخية للقرن العشرين، حيث بني أغلبها خلال الفترة الكولونيالية التي شهدتها المدينة، في الوقت الذي سد القرار الباب أمام “لوبي” المنعشين العقاريين، الذي ترامى خلال السنوات القليلة الماضية على عدد كبير من المباني التاريخية التي تعرضت للهدم وبناء على أنقاضها عمارات سكنية وعقارات تجارية.

بناية محمية بالقانون

اعتبر إدريس الملاحي، خبير باحث في الآثار، قرار محمد مهدي بنسعيد، وزير الشباب والثقافة والتواصل، تقييد بناية “دار أمريكا” الشهيرة في الدار البيضاء في عداد الآثار التاريخية، خطوة مهمة في اتجاه حماية المباني التاريخية من الهدم وصون هوية المدينة، التي تتوفر على إرث تاريخي هندسي استثنائي يزاوج بين المعمار الفرنسي والإسباني والإيطالي، ويعكس ثقافات مختلفة من الحوض المتوسطي.

وقال الملاحي، في تصريح لهسبريس، إن الفترة الماضية كانت شاهدة على ما وصفها بـ”مجازر” في حق الآثار التاريخية، من خلال هدم مجموعة من المباني ذات التاريخ العريق بالبيضاء، لارتباطها بأسماء شخصيات وأحداث بصمت ماضي العاصمة الاقتصادية، مشددا على أن أغلب العمارات والفيلات التي شملها قرار وزير الشباب والثقافة والتواصل الجديد تعود ملكيتها إلى خواص حاليا، ما يفرض ضرورة تشديد المراقبة عليها خلال الفترة المقبلة.

وأشار المتحدث ذاته إلى أن بناية وحيدة تم التثبت من عودة ملكيتها إلى سفارة جمهورية بلغاريا، تتمركز في ملتقى بين زنقتي أكادير وعمر السلاوي، ما يقوي وضعيتها القانونية ويوفر لها حماية إضافية، مؤكدا أن بناية “فيسيير” (Vaissiere) تحمل تاريخا عريقا وتتميز بتصميم هندسي فريد، رغم تعرضها للإهمال خلال السنوات الماضية.

مواجهة “لوبي” العقار

قال يونس دحان، خبير في قوانين التعمير، إن القرار الجديد لوزير الشباب والثقافة والتواصل يمثل صك حماية للترات المعماري، ودرعا قانونية في السياق ذاته لتحصين المباني التاريخية ضد مد “لوبي” العقار، الذي تخصص خلال السنوات الأخيرة في اقتناص الفيلات والعمارات التاريخية، نظرا لمساحتها وموقعها الاستراتيجي، وهدمها في سياق إعادة البناء وفق تصاميم تهيئة جديدة.

وأوضح دحان أن القانون 22.80، المتعلق بالمحافظة على المباني التاريخية والمناظر والكتابات المنقوشة والتحف الفنية والعاديات، حدد بشكل واضح هوية المكلفين بضبط المخالفات بالنسبة إلى المباني المشمولة بقرارات التقييد ضمن الآثار التاريخية، وذلك من خلال الفصل 51، الذي أضاف إلى ضباط الشرطة القضائية أعوان الإدارة المكلفين بالتراث، وكذا الأعوان المؤهلين من لدن السلطة الحكومية المكلفة بالتعمير والإسكان، إلى جانب أعوان إدارتي الجمارك والملك البحري.

ولفت المتحدث إلى صرامة العقوبات والغرامات الواردة في حالة مخالفة الإطار التشريعي المذكور، التي تصل إلى الحبس سنتين وغرامة 40 ألف درهم، في حالة هدم البناء أو تغيير معالمه أو استغلاله في أنشطة مضرة به، منبها إلى أن أقسام التعمير بالجماعات مطالبة أكثر من أي وقت مضى بتشديد المراقبة على المباني التاريخية لغاية صونها وحمايتها من المضاربات العقارية.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الجزيرة نت ترصد “قسوة الفيضان” على أهالي القصر الكبير في المغرب

5 فبراير، 2026

تحذيرات في ليبيا وتونس والجزائر والمغرب بسبب التقلبات الجوية

5 فبراير، 2026

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬189)
  • اخبار الخليج (39٬128)
  • اخبار الرياضة (57٬405)
  • اخبار السعودية (28٬991)
  • اخبار العالم (32٬584)
  • اخبار المغرب العربي (32٬721)
  • اخبار مصر (2٬997)
  • الاخبار (15٬931)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬044)
  • المال والأعمال (278)
  • الموضة والأزياء (240)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (45)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬007)
  • منوعات (4٬704)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter