Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»أكاديميون يراهنون على تنسيق مغاربي أمام تداعيات الانقلابات في الساحل
اخبار المغرب العربي

أكاديميون يراهنون على تنسيق مغاربي أمام تداعيات الانقلابات في الساحل

الهام السعديبواسطة الهام السعدي26 فبراير، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تطرقت جامعة التنمية الاجتماعية في دورتها الشتوية، المنظمة من طرف مركز الدراسات والأبحاث في العلوم الاجتماعية، يومي الجمعة والسبت الماضيين، إلى موضوع “أزمات المنطقة المغاربية”، وعلى الخصوص ظاهرة الانقلابات العسكرية بالساحل الإفريقي، وتداعياتها على منظومة الدولة بالمنطقة المغاربية.

أهمية التنسيق المغاربي

هذا المحور قدمه عبد الواحد أولاد مولود، أستاذ القانون العام بجامعة القاضي عياض بمراكش، وأبرز فيه أن “آفة الانقلابات تؤثر بالفعل على الدول المغاربية”.

وقال أولاد مولود ضمن مداخلته إنه من خلال “قراءة كرونولوجية لظاهرة الانقلابات في الساحل الإفريقي، أي منذ الستينات من القرن الماضي، سنرى أنها (الانقلابات) تستحوذ على حصة الأسد في القارة السمراء”، مشيرا إلى أنه في “السنوات الأخيرة، عرفت المنطقة تزايدا كبيرا لهاته الظاهرة”.

وأبرز المتحدث أن الانقلابات تسفر عن نتائج تنقسم بين ما هو مباشر، يتمثل في وجود قتلى وجرحى وحروب أهلية، وبين ما هو غير مباشر، يتمثل في شروخ مفهوم الدولة في الساحل بما يؤثر على المحيط المغاربي.

وشرح أستاذ القانون العام هذا الشق بأن “انقلاب مالي أجج أزمة الطوارق، كما عزز دور الجماعات الإرهابية في الساحل والصحراء، حيث بدأ يتقوى تنظيم القاعدة، وظهرت فروع جديدة لتنظيم داعش”، موضحا أن “الإرهاب ليس النتيجة الوحيدة” للانقلابات.

وزارد أن من نتائج الانقلابات العسكرية أيضا، تنامي الهجرة السرية، واللجوء، واندلاع أزمات اقتصادية واجتماعية، موردا أن “مؤشر الإرهاب الأخير يبرز بوضوح أن غالبية الوفيات في منطقة الساحل بفعل الأعمال الإرهابية”، وأن “الدول المغاربية، خاصة موريتانيا والجزائر وليبيا، تأثرت بهذا الوضع بحكم وجود خط تماس مع دول الساحل”.

واعتبر أولاد مولود أن “هذا الوضع يسمح بدخول قوى دولية في منطقة الساحل، سواء من خلال المبادرة الأمريكية أو الفرنسية أو الروسية، وهو ما أثر أيضا على الدول المغاربية، التي تأزم وضعها في ظل غياب التنسيق”.

وفي ظل هذا الوضع، شدد المتحدث سالف الذكر على أن “غياب التنسيق بين الدول المغاربية يسمح بالتدخل الأجنبي في منطقة الساحل، كما أن هاته الدول تأخذ منفردة مبادرات أحادية”، مؤكدا أن “أجندات الدول الأجنبية في الساحل تغيب خصوصية الشعوب الساحلية، وتلعب على وتر المصلحة”.

وأجمل قائلا: “الوقت قد حان لأن تتغلب الدول المغاربية على كل مشاكلها وأزماتها، وتنحو منحى التنسيق المشترك لمحاربة هاته التهديدات المقلقة”.

مواجهة تداعيات الهجرة

اعتبر الأكاديمي أبولاه البشير، في مداخلة بعنوان “هجرة الأزمات وأثرها على الأمن الإنساني المغاربي”، أن “توحيد الجهود بين الدول المغاربية لمواجهة تداعيات هجرة الأزمات، يمكن أن يكون محركا لتفعيل الوحدة في المغرب الكبير”.

وأضاف البشير، ضمن معرض حديثه، أن “التجربة الأوروبية مثال مهم، حيث إن هاته الوحدة القوية اليوم خرجت من رحم المعاناة والحروب الشاملة، إذ قررت أوروبا تجاوز خلافاتها لبناء نموذج رائد”.

وشدد المتحدث على أن “أوروبا هي درس مهم للدول المغاربية، فهاته المنطقة تقع في قلب الهجرة الدولية، وفي الشريط الفاصل بين بلدان المصدر وأوطان الاستقبال”.

“الهجرة حاليا في المنطقة المغاربية تمتاز بالعشوائية، الأمر الذي يؤثر بالفعل على شعوب المنطقة، كما أن دول المغرب الكبير لا تتوفر فعلا على رؤية واضحة لحجم وتأثير هذا التهديد”، يتابع البشير، موضحا أن “هذا الأمر يطرح إشكاليات مهمة حول أسباب غياب التنسيق المغاربي في هذا الصدد”.

بهذا الخصوص، تحدث الأكاديمي ذاته عن “تحول عميق لظاهرة الهجرة بسبب تنامي الحروب في دول المنشأ، خاصة في منطقة الساحل، حيث أصبحت هاته الدول هشة، وتعرف أيضا تدنيا كبيرا في مستويات الأمن الإنساني، مما يؤثر على المنطقة المغاربية، خاصة على المستوى الأمني، حيث تنتشر الجريمة المنظمة، وإمكانية تسلل العناصر الخطيرة المنتمية للجماعات المسلحة والإرهابية”.

واستطرد أبولاه قائلا: “يمكن للهجرة أن تشكل اصطدامات بين الشعوب والوفود المهاجرة كما حدث في مدينة صفاقس التونسية، وتداعيات صحية على الأمن العام”، مبينا أن “وجود تنسيق بين الدول المغاربية سيمكن من تقوية ملفها التفاوضي مع دول الاستقبال، وأيضا تعزيز مسؤوليتها أمام دول المنشأ”.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

فيضانات القصر الكبير بالمغرب.. مفاجأة واستنفار وترقب

4 فبراير، 2026

ركود بأسواق الذهب في المغرب جراء تقلب الأسعار العالمية

4 فبراير، 2026

الجزيرة نت ترصد مشاهد التضامن من وسط فيضان القصر الكبير

4 فبراير، 2026

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026

لماذا يشارك لاعبو المغرب والسنغال في كأس العالم رغم عقوبات الكاف؟

3 فبراير، 2026

الأمطار تغرق مدينة القصر الكبير المغربية

3 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬215)
  • اخبار الخليج (39٬242)
  • اخبار الرياضة (57٬519)
  • اخبار السعودية (29٬056)
  • اخبار العالم (32٬648)
  • اخبار المغرب العربي (32٬785)
  • اخبار مصر (2٬996)
  • الاخبار (15٬997)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬087)
  • المال والأعمال (275)
  • الموضة والأزياء (237)
  • ترشيحات المحرر (5٬193)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (43)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬072)
  • منوعات (4٬702)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter