Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»الحد الأدنى للراتب الشهري سيف مسلط على رقاب المهاجرين في السويد
اخبار المغرب العربي

الحد الأدنى للراتب الشهري سيف مسلط على رقاب المهاجرين في السويد

الهام السعديبواسطة الهام السعدي21 فبراير، 20243 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

تقوم إيرينا هالوبوسكايا البيلاروسية، البالغة من العمر 41 عاما، بإزالة الغبار عن الأثاث في شقة تقع في أحد أحياء ستوكهولم، وتحسب الأموال التي تجمعها ذهنيا لأنها قد تتعرض للطرد إذا لم تبلغ الراتب الأدنى الشهري المطلوب.

وصلت إلى السويد قبل ست سنوات بفضل تأشيرة عمل، وكان يتعين عليها في حينها أن تحصل على حد أدنى للأجور يبلغ 13 ألف كرونة (1150 يورو) شهريا حتى تتمكن من البقاء في البلاد.

منذ الأول من نونبر، تمت مضاعفة الراتب الشهري المطلوب للأجانب خارج فضاء شنغن أو الاتحاد الأوروبي للحصول على مثل هذه التأشيرة إلى 27360 كرونة، أو 80% من الراتب المتوسط.

وسجلت إيرينا التي تحصل على أجرها بالساعة، زيادة كبيرة في وتيرة عملها. وقالت لوكالة فرانس برس: “أفكر في راتبي طوال الوقت”.

وأظهرت الحكومة السويدية، بدعم من حزب “ديموقراطيو السويد” (يمين متطرف) منذ وصولها عام 2022، رغبتها في الحد بشكل كبير من الهجرة القانونية، وخاصة لذوي المهارات المنخفضة.

وذكرت وزيرة الهجرة، ماريا مالمر شتينرغارد، من حزب المعتدلين، لوكالة فرانس برس: “نريد تغيير طبيعة القوى العاملة المهاجرة (…) والتركيز على القوى العاملة” من حملة الشهادات.

وأكدت “قناعتها بوجود أشخاص في السويد قادرين على تولي” وظائف منخفضة الأجر، سواء كانوا مواطنين سويديين أو أشخاصا من أصل أجنبي وصلوا إلى البلاد كلاجئين أو طالبي اللجوء، خاصة وأن البطالة في مستوى مرتفع جدا بعد أن سجلت 8,1% في يناير، بحسب وكالة “اس سي بي” للإحصاء.

وفي منتصف فبراير، قالت الحكومة إنها تريد أن تضع سقفا أعلى، بنسبة 100% من معدل الرواتب، أو 34200 كرونة.

تأثر رمزي

جينيفر أيدودغيفا، رئيسة إيرينا، تتولى الإشراف على شركة متخصصة في خدمات التنظيف تضم حوالي ثلاثين موظفا، ستة منهم معنيون بالقانون الجديد ويواجهون خطر الطرد.

ولتتمكن “بناتها”، وأغلبهن أمهات، من البقاء في السويد تجد لهن المزيد من العمل.

تقول: “لم أتصور أنهم سيزيدون معايير الدخل بأكثر من الضعف بين عشية وضحاها، لم أكن أتصور أننا نستطيع فعل ذلك في حق إنسان يعيش هنا”.

والقطاعان الأكثر تضررا هما خدمة تقديم الطعام والتنظيف.

وفقا لبيانات مصلحة الهجرة حتى الأول من نونبر 2023، فإن 14991 تأشيرة عمل مُنحت من أصل 63477 لم تصل إلى حد الراتب المعمول به حاليا، في بلد يبلغ عدد سكانه حوالي 10,4 ملايين نسمة.

وبالتالي، قد يكون التأثير على سوق العمل رمزيا. ويستنكر فلادان لوسيفيتش، العضو في جمعية حاملي تصاريح العمل، ما يعتبره قانونا تمييزيا.

ويقول إن “أحزاب اليمين الوسط في أوروبا التي كانت في السابق تدعم هجرة العمالة، تقول الآن للناخبين: [نراقب ونمنع وصول مزيد من الأشخاص إلى السويد]”.

نقص في عدد الممرضات

تقول أندريا سبيهار، مديرة مركز الهجرة العالمية بجامعة غوتنبرغ، إنه من السابق لأوانه الجزم ما إذا كان هذا القانون ستكون له الآثار الاقتصادية المرجوة.

وتوضح: “إذا قارنا السويد بدول أخرى، فسنجد أن هجرة العمال منخفضة جدا فيها. إنه قبل كل شيء إصلاح يستهدف الأشخاص من أصل أجنبي” الموجودين أصلا في البلاد.

ترى سبيهار أن الحكومة تريد تشجيع أصحاب العمل على توظيف هؤلاء الأشخاص بدلا من مواطني الدول الثالثة الذين قد يكلفونها أقل.

بالنسبة إلى الاتحاد الوطني للسلطات المحلية “اس كاي ار”، لا يأخذ الإصلاح في الاعتبار صعوبات التوظيف في مجال الصحة والشيخوخة.

وتجد العديد من المناطق، خاصة في شمال البلاد، صعوبة في إيجاد “عدد كافٍ من الممرضات ومقدمي الرعاية وغيرهم من الموظفين”، حسب ما يؤكد مدير اتحاد “اس كاي ار”، أندرس باران، واعتمدت حتى الآن حصرا على يد عاملة أجنبية.

في بلد يتم فيه التفاوض على الأجور كل قطاع على حدة وفق اتفاقيات جماعية يتم التفاوض عليها بين أصحاب العمل والنقابات، فإن هذا التدخل يثير استغرابا.

قام بعض أصحاب العمل بزيادة رواتب موظفيهم الأجانب للسماح لهم بالبقاء في السويد.

يقول باران: “هذا ليس المسار الصحيح”، وهو يخشى “دوامة” من شأنها أن تدفع معدل الرواتب إلى الارتفاع، مما يزيد من صعوبة وصول العمالة الأجنبية إلى البلاد، على حد قوله، الضرورية لشغل هذه الوظائف.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

رادعة أم هزلية؟ جدل بالمنصات بعد عقوبات الكاف على السنغال والمغرب

3 فبراير، 2026

لماذا يشارك لاعبو المغرب والسنغال في كأس العالم رغم عقوبات الكاف؟

3 فبراير، 2026

الأمطار تغرق مدينة القصر الكبير المغربية

3 فبراير، 2026

غمرت المياه المنازل والأحياء.. المنصات توثق غرق مدينة القصر الكبير المغربية

2 فبراير، 2026

أمطار وسيول تدفع المغرب لرفع مستوى التأهب شمالي البلاد

2 فبراير، 2026

رد حازم من المغرب على اتهامات رئيس اتحاد الكرة السنغالي

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬214)
  • اخبار الخليج (39٬267)
  • اخبار الرياضة (57٬550)
  • اخبار السعودية (29٬071)
  • اخبار العالم (32٬662)
  • اخبار المغرب العربي (32٬799)
  • اخبار مصر (2٬995)
  • الاخبار (16٬015)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬093)
  • المال والأعمال (273)
  • الموضة والأزياء (235)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (42)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬082)
  • منوعات (4٬701)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter