Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»الحب.. رعشة حُمى ومواجهة كبرى وعالم حالم
اخبار السعودية

الحب.. رعشة حُمى ومواجهة كبرى وعالم حالم

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال14 فبراير، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

بين مُرجفين من الاحتفاء به وعُشّاق يتحرون قدومه في الرابع عشر من فبراير، يكتسح لون الحب أرجاء العالم على نحوٍ فريد وحالم، ينثر المتحابون مشاعرهم في ساعاته المحدودة على قوالب الهدايا وبطاقات العشق، يطوقون أناقتها في باقات لا لون يخالج رونقها إلا الأحمر، والأحمر فقط..

الحب، لغة فريدة وخاصة لا تحتاج إلى تراجم أو معاجم أو مفسرين، تماهت على ألسنة البشر منذ أول الوجود وستبقى إلى منتهاه، تخفق في قلوبهم سراً وعلانية، وتتحدث في عقولهم بكل شموخ وكبرياء.

إذاً.. لماذا يخافون من يوم الحب؟

في زمن مكتظ بالأوهام ومناوأة العواطف كانت سياط الممانعة تجلد بكل قسوة وبشاعة أغصان الورود الزاكية، وكان حبر القلق الأسود يُسكب عشوائياً على كل صفحة حمراء، هكذا جُزافاً وبلا وعي ولا يقين!

كنت أسأل منذ ريعان أيامي، لماذا يخافون يوم الحب؟ لماذا كل هذه الغلظة والحدّة والوجس؟

ما كانت تعنيني الإرهاصات التاريخية في يوم الحب، ولا معتقدات كائن كان، ما كان يعني وحسب هو الحب بما أفهمه وأعرفه، المواجهة الكبرى والإبحار ضد التيار، الغنوة والسطوة في آنٍ معاً، فمن لم يمت في حبه لم يعش به.

إن الاتكاء على قيم الحب الثلاث «الحميمية والارتباط والشغف»، يُنبئ عن امتلاء بالألق والسكينة، فالاستمرارية وأهداف الاستدامة ركيزة يقوم عليها الحب، وتبادل المشاعر والعبارات والهدايا تكسر رتابة العلاقات والتعايش.

لا يمكن أن يكون الحب عبارة دارجة، يُزهقها حمقى الانتهازية والأنانية والغلظة، فالتضحيات بكل أشكالها أصدق وسائل التعبير عن الحب.

الحب هو رعشة الحمى والحضور، كلما اكتمل الغياب، وهو الأعمى الذي يبصر ما لا يراه المبصرون.

وفي فبراير الذي أحب، أوصيكم بأن لا تلتهموا الحب بل استطعموه، تهادوه كلما اختنقت السماء بغربان البؤس، وإذا اكتظت الأرض بأسراب الجراد.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الاقتصاد السعودي يسجل أفضل نمو في 3 أعوام

3 فبراير، 2026

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026

معرض “أمن الخليج العربي 4” يبرز تكامل جهود الخليج الأمنية

2 فبراير، 2026

إدانة خليجية للهجمات في إقليم بلوشستان بباكستان

2 فبراير، 2026

إطلاق منهج للبيانات والذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬223)
  • اخبار الخليج (39٬324)
  • اخبار الرياضة (57٬617)
  • اخبار السعودية (29٬106)
  • اخبار العالم (32٬697)
  • اخبار المغرب العربي (32٬834)
  • اخبار مصر (2٬994)
  • الاخبار (16٬051)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬116)
  • المال والأعمال (272)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (41)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬119)
  • منوعات (4٬700)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter