Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار السعودية»ماذا لو خففنا من العتاب ؟
اخبار السعودية

ماذا لو خففنا من العتاب ؟

اسلام جمالبواسطة اسلام جمال8 فبراير، 20242 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

نتفق أن (العتاب) أحد مظاهر الحب، فوجوده أحياناً دواء شافٍ، وبعضه مواساة للعلاقة وإرجاعها لتحريك الأرض من جديد في لهفة مشاعرية خيالية، وقديماً قالوا: «ما يعاتبك إلا من يحبك»، إلا أن العتاب إذا كثر وطال أفسد الود والحب، فالبعض يكثر عند عتبات قلوبهم كثرة الملامة ونجد أن غيمتاهم اللفظية للتبرير عاجزة عن الاستِمطار من أجل التمرير والتغافل.

فنسأل أنفسنا متى نعاتب الأحبة؟ هل لهذا العتاب وقت محدد؟، فمن شدة شفافية العتاب لا يأتي في أي وقت يتنحى بخجل وقت وقوع الخطأ مباشرة فقد وقع ما وقع، وأجمله ما كان مكتنزاً وشحيحاً ومليئاً بالود والاحترام دون هجوم أو غضب، وأعظمه ما كان برسالة أو إشاره، والأهم من ذلك توجيهه لمن نتوقع منهم استفاضة وردة فعل مناسبة لهذا العتاب الشفيف، في ذلك يقول الأصمعي: «عاتب فقط من ترجو رجوعه».

إلا أن تفكيري يأخذني لمُنّحَنى آخر أوسع؛ ماذا لو تخلينا عن العتاب؟ حفاظاً على تلك المشاعر التي قد تصاب بالضبابية، فالجميع لهم متاعِبهم ومداراتهم وتجاربهم المتناقضة، ونحن قد لا نعلم، فيرتطم العتاب حينها بحائط كبير وصلب لا يمكن تفتيتُه.

لذلك دعونا نتفق أن تخفيف العتاب أصبح مطلباً، فالجميع مُثقلون ويتجنبون حتى سماع أخطائهم التي تقُودّهم -بلا شك- إلى شعور جاف وخالٍ على أقل تقدير من (راحة البال)، فالجميع يُريد العودة إلى منازلهم وهم يحملون كلمات بمنتهى الرقة دون ملامة أو عتاب.

والحل يكمن في التغافل طريق الراحة والانسجام والسكينة، حُكي عن بنت عبدالله بن مطيع، أنها قالت لزوجها طلحة بن عبدالرحمن بن عوف، وكان أجود قريش في زمانه: ما رأيت قوماً ألأم من إخوانك! قال: مهْ، ولِمَ ذلك؟ قالت: أراهم إذا أيسرت لزموك، وإذا أعسرت تركوك! فقال: هذا والله من كرمهم، يأتوننا في حال القوة بنا عليهم، ويتركوننا في حال الضعف بنا عليهم (هذا نسميه تغافلاً وذكاءً وحسن ظن بالله وبالآخرين).

لذلك الحكمة في اللقاءات هو التمرير والتغافل حتى لا يقف الماء عن الجريان السريع المتدفق النابع من أعمق أعماق النبع الصافي، حرروا هذا الانفعال بتقليل التوقعات والتغاضي بالعفو عما سلفَ وكان، واستمتعوا بحاضركم، فالأيام سريعة، والأوقات الجميلة أثمن ما نملك.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

بدء تطبيق قرار فتح السوق السعودية لجميع المستثمرين الأجانب

2 فبراير، 2026

نفي سعودي لتغير موقف المملكة من التصعيد ضد إيران

2 فبراير، 2026

معرض “أمن الخليج العربي 4” يبرز تكامل جهود الخليج الأمنية

2 فبراير، 2026

إدانة خليجية للهجمات في إقليم بلوشستان بباكستان

2 فبراير، 2026

إطلاق منهج للبيانات والذكاء الاصطناعي في الجامعات السعودية

1 فبراير، 2026

أمريكا توافق على بيع صواريخ بقيمة 9 مليارات $ للسعودية

1 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬221)
  • اخبار الخليج (39٬345)
  • اخبار الرياضة (57٬636)
  • اخبار السعودية (29٬108)
  • اخبار العالم (32٬708)
  • اخبار المغرب العربي (32٬844)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬063)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬121)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬191)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬126)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter