قصة غريبة شهدها فيلم «جعلتني مجرما» بطولة أحمد حلمي وغادة عادل والراحل حسن حسني، دارت حول زعم الفتاة «ملك» أنها مخطوفة من قِبل زعيم عصابة شديد الخطورة وهو «رشدي» لتبتز والدها الثري والبخيل وتطلب منه مبلغًا من المال كفدية، ورغم غرابة هذه القصة وتصنيفها كعمل كوميدي، إلا أنها تحولت إلى حقيقة في إحدى البلدان الإنجليزية، بعد ما زعم رجل أربعيني اختطافه ليبتز عائلته ويرسلوا له مبلغًا من المال.
فيلم «جعلتني مجرما» يتحول إلى حقيقة
بدأت القصة عند ما كان الرجل الإنجليزي إيان روبي، صاحب الـ48 عامًا، يقضي إجازته في مدينة باتايا بتايلاند رفقة أصدقائه، ولاحظ أنه بدأ في إنفاق آخر ما تبقى لديه من أموال، فاتصل بأسرته ليرسلوا له، إلا أنهم رفضوا ذلك، ليقرر بعدها ادعاء اختطافه من قِبل عصابة خطرة، وأن هذه العصابة تنوي قتله إن لم تحصل على فدية مالية.
لم يكن أفراد هذه العصابة المزعومة إلا أصدقاء الرجل الأربعيني «إيان» الذي طلب منهم أن يضربونه ويتظاهرون بأنهم رجال عصابات مٌقنعين حتى يتمكن من تزييف عملية اختطافه وطلب فدية من عائلته، ولحبك القصة بشكل أكبر، لكمه أصدقاؤه، بناءً على طلبه، وأصابوه بكدمات في وجهه، حتى تبدو الصور التي أرسلها إلى منزل عائلته حقيقية.
إلقاء القبض على الرجل الأربعيني
بمجرد أن شاهدت أسرته صوره والكدمات تظهر على وجهه وأفراد العصابة من حوله، أصابها الذعر، وأبلغت الشرطة باختطافه، ولم يمر وقت طويل حتى تمكنت الشرطة الدولية من تعقبه بسرعة إلى فندق في باتايا وتشكيل فريق هجوم، لكن عند اقتحام الغرفة لم يمكن «إيان» مقيدًا ينزف كما توقعوا، بل كان مخمورًا يرقص رفقة أصدقائه، بحسب ما ورد على موقع «Oddity central».

وخلال تصريحات صحفية له، أوضح إيان روبي، والذي اتضح كذب ادعائه، أنه لجأ إلى هذه الحيلة كي يُجبر أسرته على إرسال المال له، حتى يتمكن من قضاء ما تبقى من إجازته رفقة أصدقائه دون أن يعكر صفوها نفاد المال: «الوقت والمال يطيران سريعًا عندما تقضي وقتًا ممتعًا».
