Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»ثقافة وفنون»من العشوائية إلى التوثيق.. معجم الدوحة يعيد كتابة سيرة الكلمة العربية
ثقافة وفنون

من العشوائية إلى التوثيق.. معجم الدوحة يعيد كتابة سيرة الكلمة العربية

عمر كرمبواسطة عمر كرم24 ديسمبر، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

يُعد إعلان اكتمال معجم الدوحة التاريخي للغة العربية علامة فارقة في تاريخ اللغة العربية، ويمثل لحظة محورية تعيد اللغة إلى قلب مشروع معرفي عربي معاصر. هذا الإنجاز، الذي استغرق أكثر من عقد من العمل الدؤوب بمشاركة مئات الباحثين والخبراء، يمثل سجلاً حياً لتطور الألفاظ العربية عبر العصور، ويضع العربية في عصر التوثيق التاريخي المنهجي وفقاً للمعايير العالمية.

كُشف الستار عن النسخة النهائية من المعجم في الدوحة يوم الاثنين (22 ديسمبر الجاري)، برعاية وحضور أمير دولة قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني. هذا الحدث لم يكن مجرد احتفال باكتمال العمل، بل إعلاناً عن دخول اللغة العربية مرحلة جديدة من الحفظ والتوثيق اللغوي، مدعومة بأحدث التقنيات والأدوات البحثية.

أكثر من مجرد معجم: تفاصيل معجم الدوحة التاريخي للغة العربية

يضم معجم الدوحة التاريخي للغة العربية أكثر من 300 ألف مدخل معجمي، بالإضافة إلى حوالي 10 آلاف جذر لغوي. ويستند المعجم إلى مدونة نصية ضخمة تتجاوز مليار كلمة، مما يجعله مصدراً قيماً للباحثين واللغويين. كما يشتمل المعجم على ببليوغرافيا شاملة تضم أكثر من 10 آلاف مصدر، مما يعكس عمق البحث العلمي الذي قام عليه.

بداية المشروع وأهدافه

تعود فكرة إنشاء المعجم إلى عام 2011، خلال المؤتمر السنوي الأول للعلوم الإنسانية والاجتماعية الذي نظمه المركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات. تم اقتراح المشروع بهدف توثيق تاريخ الألفاظ العربية وتطورها، وحظي بدعم رسمي وتحول إلى مبادرة لغوية ضخمة. يهدف المعجم إلى حفظ الهوية اللغوية العربية وتعزيز حضورها الرقمي، وتوفير أداة بحثية متقدمة للناطقين باللغة.

بوابة رقمية للمعرفة اللغوية

خلال حفل الإطلاق، تم عرض البوابة الرقمية الجديدة للمعجم، والتي تتيح الوصول إلى المادة المعجمية التاريخية الواسعة. تعتبر هذه البوابة خطوة مهمة نحو تعزيز الحضور الرقمي للغة العربية وتوسيع دائرة المستفيدين منها. تتيح البوابة أدوات بحث حديثة تسهل على الباحثين والطلاب الوصول إلى المعلومات التي يحتاجونها.

أهمية المشروع وتأثيره على الدراسات اللغوية

يعتبر معجم الدوحة التاريخي للغة العربية إضافة نوعية إلى الدراسات اللغوية العربية، حيث يوفر مصدراً موثوقاً وشاملاً لتاريخ الألفاظ ومعانيها. يساعد المعجم الباحثين على فهم تطور اللغة العربية عبر العصور، وتتبع التحولات الدلالية والصرفية. كما يساهم في بناء ذاكرة لغوية مشتركة بين الناطقين بالعربية، ويعزز التواصل الثقافي بين الأجيال.

أعرب أمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني عن فخره باكتمال المعجم، مؤكداً أنه يعزز تمسك الشعوب العربية بهويتها وانفتاحها على العصر الحديث. وأشار إلى أن المشروع يمثل مظهراً من مظاهر التكامل العربي المثمر، ويعكس حرص قطر على دعم اللغة العربية وتعزيز مكانتها في العالم.

دور المعجم في الحفاظ على الهوية اللغوية

أكد الدكتور عز الدين البوشيخي، المدير التنفيذي للمعجم، أن المشروع يرصد الكلمات العربية في سياقاتها الزمنية والنصية، ويوثق تاريخ تداولها في النقوش والنصوص. وبذلك، يساهم المعجم في الحفاظ على الهوية اللغوية العربية وتعزيزها. كما يمثل المعجم أرشيفاً حياً لتحولات المعنى والاستعمال عبر نحو عشرين قرناً.

أشار البوشيخي إلى أن المشروع تجاوز كونه معجماً تقليدياً، ليصبح مورداً معرفياً فريداً يمكن توظيفه في البحث العلمي وتطوير نماذج لغوية عربية متقدمة في مجال الذكاء الاصطناعي. تعتبر المدونة النصية الرقمية التي يضمها المعجم، والتي تحتوي على قرابة مليار كلمة، مصدراً قيماً للبيانات اللغوية.

الخطوات المستقبلية والتحديات المحتملة

من المتوقع أن يستمر العمل على تطوير معجم الدوحة التاريخي للغة العربية وإضافة المزيد من المواد المعجمية إليه. كما سيتم العمل على تحسين البوابة الرقمية وتوفير المزيد من الأدوات البحثية للمستخدمين. تحديات المشروع المستقبلية قد تشمل تحديث المدونة النصية باستمرار، ومواكبة التطورات اللغوية الحديثة، وضمان استدامة المشروع على المدى الطويل.

يبقى معجم الدوحة التاريخي للغة العربية إنجازاً تاريخياً يمثل إضافة قيمة إلى التراث العربي، ويساهم في تعزيز مكانة اللغة العربية في العالم. من المنتظر أن يشكل المعجم مرجعاً أساسياً للباحثين واللغويين والطلاب، وأن يلعب دوراً هاماً في الحفاظ على الهوية اللغوية العربية وتعزيزها.

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

الرياض تحتضن “المنتدى السعودي للإعلام” الاثنين المقبل

1 فبراير، 2026

انطلاق فعاليات “بينالي الدرعية” للفن المعاصر بمشاركة دولية

31 يناير، 2026

فرصة للفنانين الشباب.. “مسرّعة” تصنع منظومة سينمائية سعودية

30 يناير، 2026

الرياض تحتضن “المنتدى السعودي للإعلام 2026” في فبراير المقبل

23 يناير، 2026

هيئة الأفلام السعودية تدشن مسرعة الأعمال السينمائية

22 يناير، 2026

السعودية تسجل 14 مليون زائر لفعاليات موسم الرياض

21 يناير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬226)
  • اخبار الخليج (39٬363)
  • اخبار الرياضة (57٬670)
  • اخبار السعودية (29٬121)
  • اخبار العالم (32٬726)
  • اخبار المغرب العربي (32٬863)
  • اخبار مصر (2٬993)
  • الاخبار (16٬082)
  • السياحة والسفر (34)
  • الصحة والجمال (19٬129)
  • المال والأعمال (271)
  • الموضة والأزياء (234)
  • ترشيحات المحرر (5٬194)
  • تكنولوجيا (3)
  • ثقافة وفنون (40)
  • علوم وتكنولوجيا (1)
  • غير مصنف (32٬147)
  • منوعات (4٬699)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter