أعلن مطار الملك خالد الدولي في الرياض اليوم السبت عن عودة العمليات التشغيلية إلى طبيعتها بعد اضطرابات ليوم واحد. وشهد المطار يوم الجمعة إلغاء وإعادة جدولة ما يقارب 200 رحلة جوية بسبب ظروف تشغيلية طارئة، مما أثر على حركة السفر الجوي لمئات المسافرين. وأكد المطار التزامه الكامل بحماية حقوق المسافرين المتأثرين.
عودة حركة الطيران في مطار الملك خالد الدولي بعد تعطل مؤقت
أفاد مطار الملك خالد الدولي بأنه كثف جهوده بالتعاون الوثيق مع شركات الطيران وهيئة الطيران المدني لإعادة ترتيب الجداول الزمنية للرحلات المتأثرة. تضمنت هذه الجهود توفير معلومات دقيقة ومحدثة للمسافرين بشأن مواعيد رحلاتهم وترتيبات استلام الأمتعة الخاصة بالرحلات التي تم إلغاؤها. وبحسب بيان صادر عن المطار، فإن استعادة سير العمليات تم بشكل كامل بحلول صباح اليوم السبت.
وجاء هذا الإعلان بعد يوم من الاضطرابات التي أثرت على عدد كبير من المسافرين. تسببت الظروف التشغيلية الطارئة إلى تأخير وإلغاء الرحلات الجوية المغادرة والقادمة من وإلى المطار، وهو ما أدى إلى حالة من الارتباك والتأخير للمسافرين. وقد بذلت فرق العمل في المطار جهودًا مكثفة للتعامل مع الوضع وتخفيف الآثار السلبية على الركاب.
التنسيق مع شركات الطيران والجهات المعنية
أشار المطار إلى أن التنسيق المستمر مع شركات الطيران والجهات ذات الصلة كان حاسمًا في معالجة الوضع وإعادة الحركة إلى طبيعتها. وتم التركيز بشكل خاص على ضمان سلامة الركاب وتوفير الدعم اللازم لهم خلال فترة التأخير والإلغاء. وأضاف المطار أنه يعمل عن كثب مع شركات الطيران لتقديم تعويضات مناسبة للمسافرين المتضررين وفقًا للوائح المنصوص عليها من قبل الهيئة العامة للطيران المدني.
وفي سياق متصل، أكد المطار على التزامه الكامل بتطبيق لائحة حماية حقوق المسافرين الصادرة عن الهيئة العامة للطيران المدني. وهذا يشمل توفير المعلومات الكاملة والواضحة للمسافرين حول حقوقهم في حالة التأخير أو الإلغاء، بالإضافة إلى تقديم المساعدة اللازمة لهم، مثل توفير الإقامة ووجبات الطعام والنقل.
يُعد مطار الملك خالد الدولي بمثابة مركز حيوي لـ السفر الدولي والمحلي في المملكة العربية السعودية، حيث يستقبل المطار ملايين المسافرين سنويًا. ويعمل المطار على ربط الرياض بأكثر من 100 وجهة حول العالم، مما يجعله بوابة رئيسية للمملكة. وتهدف إدارة المطار إلى ضمان أعلى مستويات الجودة والسلامة في جميع العمليات التشغيلية.
وبحسب تقارير إعلامية، تأثرت حركة الطيران في مناطق أخرى من المملكة العربية السعودية أيضًا بالظروف الجوية ذاتها. مع ذلك، لم تكن الاضطرابات واسعة النطاق مثل تلك التي شهدها مطار الملك خالد الدولي. وقد شرعت المطارات الأخرى في اتخاذ إجراءات مماثلة لضمان سلامة الركاب وإدارة حركة الطيران بشكل فعال.
تتوقع إدارة مطار الملك خالد الدولي استمرار تدفق المسافرين بشكل طبيعي خلال الأيام القادمة. ومع ذلك، تحث المسافرين على التحقق من حالة رحلاتهم مع شركات الطيران قبل التوجه إلى المطار لتجنب أي تأخير أو إرباك. وستواصل إدارة المطار مراقبة الظروف التشغيلية عن كثب واتخاذ أي تدابير ضرورية لضمان سلامة وراحة المسافرين.
