Close Menu
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
فيسبوك X (Twitter) الانستغرام
الخليج العربي
  • الاخبار
    • اخبار الخليج
    • اخبار السعودية
    • اخبار العالم
    • اخبار المغرب العربي
    • اخبار مصر
  • المال والأعمال
  • التقنية
  • الرياضة
  • السياحة والسفر
  • الصحة والجمال
  • المزيد
    • ترشيحات المحرر
    • الموضة والأزياء
    • ثقافة وفنون
    • منوعات
الرئيسية»الاخبار»اخبار المغرب العربي»نهاية نظام الملالي وشيكة .. واغتيال خامنئي مسألة وقت
اخبار المغرب العربي

نهاية نظام الملالي وشيكة .. واغتيال خامنئي مسألة وقت

الهام السعديبواسطة الهام السعدي14 يونيو، 20253 دقائق
فيسبوك تويتر بينتيريست تيلقرام لينكدإن Tumblr واتساب البريد الإلكتروني
شاركها
فيسبوك تويتر لينكدإن بينتيريست تيلقرام البريد الإلكتروني

ما تشهده إيران من ضربات إسرائيلية دقيقة لا يمكن قراءته كمجرد تصعيد عسكري عابر. إنها لحظة مفصلية في إعادة تعريف التوازن الإقليمي، واستهداف مباشر للبنية التي يقوم عليها نظام الملالي. العملية لا تقتصر على المنشآت النووية أو الصاروخية؛ بل تطال الجوهر العقائدي والسياسي لنظام بات عاجزًا عن التعايش مع أية صيغة استقرار في الشرق الأوسط.

الهجوم، الذي جاء بغطاء استخباراتي متقدم وتنسيق صامت مع واشنطن، يُجسد تتويجًا لمسار طويل، بدأ من الضربات غير المعلنة وتكثّف بعد عملية “طوفان الأقصى” في أكتوبر 2023، وما تلاها من عدوان عنيف على غزة خلّف آلاف الضحايا المدنيين. إسرائيل، التي واجهت عزلة أخلاقية متزايدة بسبب الحرب على غزة، وجدت في التصعيد ضد إيران فرصة لاستعادة المبادرة وخلط الأوراق الإقليمية.

ومع أن مسؤولين إسرائيليين نفوا رسميًّا نية استهداف المرشد الإيراني علي خامنئي؛ إلا أن تسلسل العمليات ونوعية الأهداف يوحيان بأن رأس النظام لم يعد خارج الحسابات. في منطق هذه الحرب، لم تعد إسرائيل تُفرّق بين البنية العسكرية وبين البنية الرمزية التي تمنح النظام استمراريته. اغتيال خامنئي، إن لم يكن مطروحًا علنًا، فهو في عمق السيناريوهات المتقدمة، ومسألة وقت أكثر منه خيارًا مؤجلًا.

وعلى الرغم من أن الضربات تُبرر دوليًا بالحديث عن منع التسلح النووي، فإن تناقض الخطاب الأخلاقي يبقى صارخًا. العالم، الذي يغضّ الطرف عن صور الأطفال تحت الركام في غزة، يبرر القصف في طهران تحت عنوان “الأمن العالمي”. ازدواجية المعايير هذه تعمّق هشاشة النظام الدولي، وتكشف أن ميزان الأخلاق ما زال رهينة موازين القوة.

طهران تعيش اليوم أخطر مراحلها. اختراقات أمنية، اغتيالات نوعية، وانهيار لأذرع النفوذ. مقتل حسن نصر الله شكّل ضربة رمزية قاسية لنفوذ إيران في المشرق، ولبنان بات على أبواب تحوّل سياسي واقعي يتجاوز مقولات “المقاومة” التقليدية. حزب الله، المأزوم داخليًا والمكشوف عسكريًا، فَقَدَ مركزية دوره الإقليمي.

أما في سوريا، فقد سقط النظام فعليًّا بعد فرار بشار الأسد إلى روسيا وتولي الرئيس أحمد الشرع زمام الحكم. دمشق، التي شكّلت لسنوات قاعدة لوجستية وسياسية لطهران، بدأت بانتهاج مسار جديد، مع تأكيدات معلنة بفتح قنوات تواصل مع إسرائيل، ضمن إعادة تموضع اضطرارية أكثر منها خيارًا سياديًّا. المحور الذي حمل راية “الممانعة” انهار دون معركة، وانتهى دون إعلان.

واشنطن، من جهتها، لم تكن على الحياد. الدعم الاستخباراتي والتقني لإسرائيل يعكس قناعة متزايدة بأن مرحلة ما بعد طهران باتت أولوية استراتيجية؛ لكن القلق الأمريكي يظل قائمًا: فغياب خطة انتقالية في بلد بحجم إيران، بما يملكه من قدرات ومكونات متنافرة، قد يُطلق موجات فوضى نووية وطائفية تتجاوز حدود الجمهورية الإسلامية.

لهذا، فإن لحظة السقوط، حين تقع، يجب ألا تُستقبل بالاحتفال؛ بل بالتفكير العميق. من يملأ الفراغ؟ هل يُسمح للشعب الإيراني بأن يكون فاعلًا في إعادة بناء بلده، أم أن التدخلان الأجنبية ستعيد إنتاج كارثة شبيهة بما جرى في العراق أو ليبيا؟ هذه الأسئلة لا تقل أهمية عن الضربات نفسها.

سقوط نظام الملالي بات وشيكًا. وخامنئي، رغم كل مظاهر الحضور، لم يعد في مأمن. لكنه لن يكون نهاية كل شيء؛ بل بداية مرحلة جديدة، مفتوحة على احتمالات لا تنضبط إلا إذا كُتبت بالعقل، لا بالثأر، وبالعدالة لا بالانتقام. المنطقة تُعاد تشكيلها من جديد؛ لكن السلام لن يكون تلقائيًا. إنه خيار يحتاج لمن يصنعه، لا لمن يتفرج عليه.

المصدر: وكالات

شاركها. فيسبوك تويتر بينتيريست لينكدإن Tumblr البريد الإلكتروني

المقالات ذات الصلة

“القصر الكبير” تحت المياه.. فيضانات تجلي السكان وتشعل تضامنا واسعا

13 فبراير، 2026

جذب 20 مليون سائح.. كيف تصدر المغرب وجهات السياحة في أفريقيا؟

13 فبراير، 2026

القصر الكبير.. مدينة تاريخية مغربية أجلت الفيضانات 70% من سكانها

12 فبراير، 2026

من فاراب لدمشق.. لوحات تستحضر طفولة الفارابي ومساره الفلسفي

11 فبراير، 2026

المغرب يحذر من استمرار الفيضانات وإسبانيا تجلي الآلاف بسبب العواصف

10 فبراير، 2026

“القصر الكبير” تستذكر تاريخها الفيضي

9 فبراير، 2026
اقسام الموقع
  • اخبار التقنية (7٬068)
  • اخبار الخليج (38٬659)
  • اخبار الرياضة (56٬923)
  • اخبار السعودية (28٬730)
  • اخبار العالم (32٬315)
  • اخبار المغرب العربي (32٬449)
  • اخبار مصر (3٬013)
  • اقتصاد (1)
  • الاخبار (15٬646)
  • السياحة والسفر (36)
  • الصحة والجمال (18٬838)
  • المال والأعمال (291)
  • الموضة والأزياء (255)
  • ترشيحات المحرر (5٬175)
  • ثقافة وفنون (54)
  • غير مصنف (31٬721)
  • منوعات (4٬717)
© 2026 الخليج العربي. جميع الحقوق محفوظة.
  • سياسة الخصوصية
  • اتصل بنا

اكتب كلمة البحث ثم اضغط على زر Enter